يصبح تنظيف التسرب النفطي أكثر تعقيدًا عند وصول النفط إلى الشواطئ، إذ تتطلب الرمال والصخور عمليات متخصصة لإزالة التلوث المتراكم عليها. وتكون هذه الأعمال بطيئة ومكلفة، وقد تستمر آثار التسرب سنوات بسبب بقاء بعض المواد الكيميائية في المياه والرواسب، مع استمرار ضررها في النظام البيئي.