يمكن الحد من التعرق الزائد بارتداء ملابس واسعة تسمح بمرور الهواء، وشرب الماء لتعويض السوائل وتجنب الجفاف، مع إدراك أن الماء لا يوقف إفراز العرق نفسه. وتكون مضادات التعرق أكثر فاعلية عند وضعها على جلد جاف قبل النوم وتركها حتى تجف، بينما قد تسبب الوصفات المنزلية تهيج الجلد أو الطفح.

من الدفتر
يمكن الحد من اضطرابات الهضم أثناء السفر الجوي بالإكثار من شرب الماء والسوائل لتجنب الجفاف، وتجنب تناول الطعام قبل الرحلة. ويُشار كذلك إلى ضرورة عدم كتم الغازات، رغم أن تطبيق هذه النصيحة قد يكون محرجًا أو مسببًا لمشكلات في مقصورة مغلقة تضم عددًا كبيرًا من المسافرين. يحتاج الجسم إلى الماء والإلكتروليتات معًا، ولا يقتصر الترطيب على السوائل وحدها، ولا سيما عند التعرق والحرارة. وتساعد الموازنة بين السوائل والأملاح على الحفاظ على ترطيب الجسم عندما يزداد فقدان السوائل، إذ يفقد الجسم حينها ماءً وأملاحًا أكثر على نحو متوازن. يحتاج الرياضي بعد التدريب أو المباراة إلى تعويض السوائل التي فقدها مع العرق، وقد يحتاج إلى الأملاح عند التعرق الشديد أو النشاط الطويل. تختلف كمية السوائل المناسبة بحسب وزن الرياضي والطقس ومدة الجهد ومعدل التعرق، لذلك يكون التعويض الفردي أدق من الاعتماد على كمية ثابتة للجميع. يمكن التحكم بجفاف الفم المرتبط ببعض أدوية القلب والأوعية الدموية غالباً من خلال العناية الفموية المنتظمة وشرب الماء، ولا يعني ظهور هذا الجفاف ضرورة إيقاف العلاج الأساسي. وعند استمرار الجفاف أو ظهور التهابات متكررة، ينبغي مراجعة طبيب الأسنان والطبيب المعالج لمتابعة الحالة والتعامل مع الأعراض. أطلق اسم "فطر التعرق" على نوع من الفطر بسبب أحد الأعراض المميزة للتسمم به، وهو التعرق الشديد. جاءت التسمية إذن من أثره في جسم الإنسان لا من شكل الفطر أو بيئته، ما يقدم مثالًا على أسماء شائعة لأنواع فطرية استندت إلى أعراض التسمم التي تسببها. ويعد الاسم وصفًا مباشرًا لأثر التسمم.