يُعد الكسلان ثلاثي الأصابع صاحب أبطأ عملية أيض بين جميع الثدييات. ويسهم في ذلك بطء حركته الشديد، وانخفاض كتلته العضلية بنسبة ثلاثين بالمئة مقارنة بحيوانات مماثلة في الحجم، إضافة إلى تقلب درجة حرارة جسمه بمقدار خمس درجات مئوية، ما يخفض معدل استهلاك الطاقة.

من الدفتر
يتميز حيوان الكسلان ببطء شديد في عملية الهضم نتيجة انخفاض معدل الأيض واعتماده على غذاء نباتي صعب التحلل. وتبقى الوجبة في القناة الهضمية لدى الكسلان ثنائي الأصابع نحو شهر تقريبًا، بينما تتولى كائنات دقيقة في معدته متعددة الحجرات تفكيك أجزاء من الأوراق التي يتغذى عليها. عاشت أسلاف الكسلان العملاقة على الأرض ملايين السنين، ثم انقرضت منذ نحو عشرة آلاف عام. خلّفت تلك السلالة ستة أنواع صغيرة تعيش حاليًا في مظلات الغابات المطيرة، حيث تتجنب الحيوانات المفترسة. ويعتمد الكسلان في غذائه على أوراق شجر فقيرة بالطاقة وصعبة الهضم، فطوّر خصائص تساعده على البقاء في بيئته. تعد الخفافيش الثدييات البرية الأصلية الوحيدة الباقية في بورتوريكو، بينما ترجع بعض الثدييات البرية الأخرى الموجودة في الجزيرة إلى إدخال بشري. أما الثدييات البحرية مثل خراف البحر والدلافين والحيتان فتوجد في المياه المحيطة، ولذلك يقتصر وصف الخفافيش على الثدييات الأصلية البرية لا جميع الثدييات. يمتلك الكسلان معدة متعددة الحجرات، تساعده على استخلاص أكبر قدر ممكن من الطاقة من أوراق الشجر. يستغرق هضم الوجبة الواحدة أسابيع، وهو زمن طويل يرتبط بطبيعة غذائه الفقير بالطاقة وصعب الهضم. وتتيح هذه الآلية للكسلان الاستفادة من غذاء محدود القيمة الغذائية. بصمات الأصابع من العلامات التي تميز هوية كل فرد، إذ يستحيل، وفق الوصف الوارد لها، أن يشترك شخصان بين بلايين البشر في بصمة مماثلة. ولهذا تُعد البصمة دليلًا حاسمًا على ارتكاب جريمة عند العثور عليها، ثم ربطها بصاحبها وإثبات صلته بالمكان أو بالفعل الإجرامي.