التنبؤ بالطقس عملية علمية تمر بثلاث مراحل أساسية لتقدير التغيرات الجوية المقبلة. تبدأ بقياس درجة الحرارة وسرعة الرياح والضغط الجوي والرطوبة ومعدل هطول الأمطار خلال أربع وعشرين ساعة، مع الاستعانة بصور الغلاف الجوي من الأقمار الصناعية، ثم تحليل البيانات حاسوبيًا ومراجعتها من خبراء الأرصاد قبل إعلانها.

من الدفتر
تُستخدم أجهزة قياس الطقس لجمع بيانات الحالة الجوية الحالية خلال أربع وعشرين ساعة، وتشمل درجة الحرارة وسرعة الرياح والضغط الجوي والرطوبة ومعدل هطول الأمطار. تمثل هذه القياسات أساسًا للتنبؤ بالتغيرات المستقبلية، وتُعزَّز بصور الغلاف الجوي التي توفرها الأقمار الصناعية لمتابعة حركة الطقس ومظاهر تغيره. تزوّد أقمار الطقس الصناعية العلماء بمعلومات دقيقة عن خصائص الغلاف الجوي، ومنها درجات الحرارة والرطوبة وسرعة الرياح. وتساعد البيانات التي تجمعها هذه الأقمار في اكتشاف العواصف ومراقبة ميزانية الإشعاع الأرضي، بما يعين على متابعة التغيرات الجوية ودراستها باستمرار. تدخل بيانات الطقس المقاسة إلى أجهزة حاسوب ضخمة تنفذ عمليات معقدة لتحليل النتائج واستخراج المعادلات التي تصف التغيرات الجوية المحتملة مستقبلًا. تعتمد هذه المرحلة على تحويل القياسات المتعلقة بالحرارة والرياح والضغط والرطوبة والأمطار إلى توقعات قابلة للمراجعة والتفسير قبل نشرها. التأريخ بالكربون المشع طريقة لتقدير عمر مواد عضوية كانت جزءًا من كائن حي، مثل الخشب والعظام، بقياس ما تبقى فيها من الكربون ١٤ بعد الموت. يبلغ عمر نصف هذا النظير نحو ٥٧٣٠ سنة، وتُعاير النتائج لأن تركيز الكربون المشع في الغلاف الجوي تغير عبر الزمن بدقة. تحديد مرحلة سرطان البروستاتا عملية لتقدير مدى انتشار الورم داخل الغدة وخارجها، وتعتمد على الفحص وقياس المستضد النوعي للبروستاتا والتصوير وأحيانًا الجراحة. تُستخدم المرحلة مع درجة غليسون ومجموعة الدرجة لتقدير الخطر واختيار العلاج بين المراقبة والجراحة والإشعاع والعلاجات الجهازية.