ترتبط الصين والاتحاد الأوروبي بعلاقات تجارية واسعة، لكن اختلال الميزان التجاري وتزايد الصادرات الصناعية الصينية أثارا خلافات بشأن الدعم الحكومي والمنافسة العادلة. ولا تمثل القيود المتبادلة حربًا تجارية شاملة، بل تعكس انتقال العلاقة إلى مزيج من الشراكة والمنافسة.

من الدفتر
أقامت كولومبيا والاتحاد السوفيتي علاقات دبلوماسية سنة ١٩٣٥، ثم قطعتها كولومبيا سنة ١٩٤٨ قبل أن تُستأنف في ١٩٦٨. بعد تفكك الاتحاد السوفيتي واصلت كولومبيا علاقاتها مع روسيا بوصفها الدولة الخلف. شهدت العلاقات لاحقًا تعاونًا سياسيًا وتجاريًا وثقافيًا متفاوتًا. اتفق الاتحاد الأوروبي وروسيا في قمة سنة ٢٠٠٣ على تطوير أربعة "مجالات مشتركة" للتعاون، ثم أُقرت خرائط طريق تفصيلية لها في قمة موسكو سنة ٢٠٠٥. شملت الاقتصاد، والحرية والأمن والعدالة، والأمن الخارجي، والبحث والتعليم والثقافة. مثّل الإطار محاولة لبناء شراكة مؤسسية منظمة، قبل أن تتدهور العلاقات بين الجانبين بصورة حادة لاحقًا. انضمت الصين إلى "منظمة التجارة العالمية" سنة ٢٠٠١ بعد مفاوضات استمرت سنوات لإصلاح القواعد التجارية وفتح قطاعات من اقتصادها. أدى الانضمام إلى اندماج أعمق للصين في التجارة العالمية وتسارع الصادرات والاستثمارات، كما أثار لاحقًا نقاشًا واسعًا حول آثار المنافسة الصناعية وسلاسل الإمداد الدولية. أصبحت كأس المعارض بين المدن تحت الإدارة الكاملة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" سنة ١٩٧١، وحلت محلها كأس الاتحاد الأوروبي بوصفها مسابقة قارية للأندية. تغير اسم البطولة سنة ٢٠٠٩ إلى الدوري الأوروبي، مع استمرارها بوصفها إحدى مسابقات الأندية الرئيسية التابعة لليويفا. أنشأ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" كأس السوبر الأوروبي رسميًا سنة ١٩٧٣ بوصفها مواجهة بين بطلي أهم مسابقتين أوروبيتين للأندية آنذاك. تغيرت هوية المتأهلين مع إعادة تنظيم البطولات، وأصبحت المباراة تجمع بطل دوري أبطال أوروبا وبطل الدوري الأوروبي في بداية الموسم.