يبدأ النبات منذ إنبات البذرة في تكوين الساق والجذر والأوراق والأزهار والثمرة، وهي أعضاء تمكّنه من أداء وظائف متعددة تشمل الحصول على الغذاء والتنفس والنتح، أي تبخر الماء من الأوراق، والإزهار. ويحصل النبات على بعض غذائه من التربة، وعلى بعضه الآخر من الهواء، وبذلك تستمر حياته.

من الدفتر
علم شكل النبات فرع من علم النبات يدرس الهيئة الخارجية والبنية المرئية للنباتات، مثل أشكال الجذور والسيقان والأوراق والأزهار والثمار. يساعد هذا المجال على وصف النباتات ومقارنتها وتصنيفها، ويختلف عن علم التشريح النباتي الذي يركز بصورة أكبر على الأنسجة والتراكيب الداخلية. الموز ليس شجرة خشبية رغم مظهره، بل نبات عشبي معمر ضخم. يتكون ما يبدو كجذع له من قواعد الأوراق الملفوفة بإحكام حول بعضها، ويُسمى الساق الكاذبة، بينما توجد الساق الحقيقية في الجزء السفلي من النبات. بعد الإثمار تموت الساق الكاذبة وتظهر براعم جديدة من الجزء الأرضي لتواصل النمو. فسيولوجيا النبات فرع من علم النبات يدرس وظائف النباتات والعمليات التي تسمح لها بالنمو والبقاء والتكاثر. يشمل ذلك امتصاص الماء والعناصر الغذائية، ونقل المواد داخل الأنسجة، والتمثيل الضوئي والتنفس والاستجابة للضوء والحرارة والهرمونات، لذلك يربط بين بنية النبات وآليات عمله الحيوية. تكشف دراسة أوراق النبات بالمجهر الإلكتروني عن أشكال دقيقة ومتنوعة على أسطحها، لا تستطيع العين المجردة ملاحظتها. وتساعد الصور المكبرة، مع استخدام الحاسوب، على تحسين فهم وظائف الأوراق الحيوية؛ إذ يؤدي كل تفصيل سطحي دورًا مرتبطًا بظروف البيئة والمناخ التي يعيش فيها النبات وينمو. نشر ستيفن هيلز سنة ١٧٢٧ كتاب «إحصاء النبات»، وعرض فيه تجارب كمية على حركة الماء والعصارة والنتح وتبادل الغازات في النباتات. استخدم أنابيب وأوعية وقياسات مباشرة بدل الاكتفاء بالوصف، لذلك يعد عمله من المراحل المؤسسة لعلم وظائف النبات التجريبي والقياس الحيوي.