اكتسبت قوات الدفاع الشعبية الأوغندية خبرة واسعة في العمليات خارج حدود البلاد، ولا سيما من خلال مشاركتها الطويلة في الصومال ضد حركة الشباب. ونفذت القوات كذلك عمليات وانتشارات في جنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأجزاء أخرى من المنطقة، مع تراكم خبرتها في حفظ السلام.

من الدفتر
نال محمية "أرض الصومال البريطانية" استقلالها عن المملكة المتحدة سنة ١٩٦٠ باسم "دولة أرض الصومال". استمر الكيان المستقل أيامًا قليلة فقط، ثم اتحد مع إقليم الصومال الإيطالي السابق لتأسيس "الجمهورية الصومالية". أصبحت تلك المرحلة لاحقًا مرجعًا سياسيًا لأنصار استقلال أرض الصومال المعاصر. سيطرت قوات جيش المقاومة الوطني بقيادة "يوري موسيفيني" على العاصمة الأوغندية كمبالا في يناير ١٩٨٦ بعد حرب تمرد استمرت خمس سنوات، فسقطت حكومة "تيتو أوكيلو". أدى الانتصار إلى وصول حركة المقاومة الوطنية إلى الحكم، وأدى موسيفيني اليمين رئيسًا بعد أيام وبقي الشخصية المهيمنة على السياسة الأوغندية. أطلق الفنان الدنماركي "كريستيان فون هورنزليث" سنة ٢٠٠٦ مشروعًا فنيًا مثيرًا للجدل في قرية بوتيونغيرا الأوغندية. قدم خنازير أو ماعز لمئات السكان مقابل إضافة اسم "هورنزليث" إلى أسمائهم القانونية والمشاركة في صور المشروع، قبل أن توقف السلطات الأوغندية البرنامج بسبب اعتراضات أخلاقية. قوات الدفاع الشعبية الأوغندية هي الاسم الرسمي للقوات المسلحة في أوغندا، وترتبط بنيتها الحديثة بجيش المقاومة الوطني الذي قاده يوري موسيفيني خلال الصراع الذي انتهى بوصوله إلى السلطة عام ١٩٨٦. واعتمد الاسم الحالي في دستور ١٩٩٥، وتضم القوات وحدات برية وجوية وقيادة للقوات الخاصة. أعلنت المناطق الشمالية من الصومال في مايو ١٩٩١ انفصالها من جانب واحد وإقامة "جمهورية صوماليلاند" ضمن حدود محمية أرض الصومال البريطانية السابقة. أنشأت كيانًا سياسيًا بمؤسسات وحكومة وعملة خاصة، لكنها بقيت حتى اليوم من دون اعتراف دولي واسع كدولة مستقلة.