اكتشف الكيميائي إدموند ديفي سنة ١٨٣٦ غاز الأسيتيلين مصادفة أثناء تجارب على مركبات البوتاسيوم والكربون، ووصفه بوصفه هيدروكربونًا جديدًا قابلًا للاشتعال. أعاد مارسيلان برتلو دراسته سنة ١٨٦٠ وأطلق عليه اسم الأسيتيلين، ثم صار لاحقًا مهمًا في اللحام والصناعات الكيميائية.

من الدفتر
حضّر الكيميائي يوهان رودولف غلاوبر في أربعينيات القرن السابع عشر سيليكات البوتاسيوم القابلة للذوبان، بصهر الرمل مع كربونات البوتاسيوم. أطلق على المحلول الناتج اسمًا يعني «سائل السيليكا»، واستخدم مركبات السيليكات في تجارب كيميائية مبكرة، ومنها ما عرف لاحقًا بالحدائق الكيميائية. اكتشف الفيزيائي الفرنسي ألكسندر إدموند بيكريل سنة ١٨٣٩، لا ١٨٣٦، التأثير الكهروضوئي الجهدي أثناء تجارب على أقطاب في محلول إلكتروليتي، إذ لاحظ أن الإضاءة تولد فرقًا كهربائيًا. مثّل هذا الاكتشاف الأساس الفيزيائي المبكر الذي تطورت منه الخلايا الشمسية الحديثة لاحقًا. اكتشف الكيميائي الفرنسي لوي جاك تينار سنة ١٨١٨ فوق أكسيد الهيدروجين أثناء تجارب على مركبات الباريوم والأحماض، ودرس خصائصه بوصفه مادة مؤكسدة غير مستقرة. أصبح المركب لاحقًا مهمًا في الكيمياء والصناعة والتطهير، ويتحلل إلى الماء والأكسجين في ظروف مناسبة. اكتشف الكيميائي الفرنسي برنار كورتوا اليود سنة ١٨١١ أثناء معالجة رماد الأعشاب البحرية لاستخراج أملاح تستخدم في صناعة نترات البوتاسيوم. لاحظ أبخرة بنفسجية تتكاثف إلى بلورات داكنة، ثم أكد علماء آخرون أن المادة عنصر جديد وأطلق عليها اسم اليود. وجاءت التسمية من لون أبخرته البنفسجي. قُتل ملك إنجلترا "إدموند الأول" في ٢٦ مايو ٩٤٦ أثناء شجار في بوكليتشرش، وخلفه شقيقه "إدريد" لأن ابني إدموند كانا قاصرين. كان إدموند قد حكم منذ عام ٩٣٩، وأسهم عهده في تعزيز السيطرة الملكية على أجزاء من إنجلترا بعد عقود من الصراع مع القوى الإسكندنافية.