كانت الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي مثالًا بارزًا على الصراعات الجيوسياسية، إذ قام التنافس بين الدولتين على توسيع النفوذ في مناطق متعددة من العالم. وشمل الصراع مواقع ومجالات مؤثرة في توازن القوة، ولم يقتصر على أراضي الدولتين أو حدودهما المباشرة.