نشر عالم الحيوان الدنماركي يابيتوس ستينستروب سنة ١٨٤٢ دراسة عن تعاقب الأجيال، وشرح فيها كيف تتناوب لدى بعض الكائنات مراحل أو أجيال مختلفة في الشكل وطريقة التكاثر. أسهم عمله في توضيح دور التناوب بين التكاثر الجنسي واللاجنسي في دورات حياة حيوانات ونباتات مختلفة.

من الدفتر
ينص قانون تعاقب الطبقات على أن الطبقات الرسوبية غير المقلوبة تكون أقدم في الأسفل وأحدث كلما اتجهنا إلى الأعلى، لأن الرواسب تتراكم طبقة فوق أخرى بمرور الزمن. يستخدم الجيولوجيون هذا المبدأ لتحديد الأعمار النسبية للصخور والأحافير عندما لا تكون الطبقات قد تشوهت لاحقًا. كان عالم الحيوان الهندي "رام براهما سانيال" من رواد الإدارة العلمية لحدائق الحيوان في جنوب آسيا. عمل في حديقة أليبور بكلكتا ووثق التغذية والتزاوج ورعاية الحيوانات في الأسر. ساعدت ممارساته على تحسين نجاح التكاثر، وسجلت الحديقة في عهده ولادة نادرة لوحيد قرن سومطري في الأسر. نشر عالم الحيوان "ألبرت غونتر" في القرن التاسع عشر دراسة تشريحية بيّن فيها أن "التواتارا" النيوزيلندية ليست سحلية عادية، بل تنتمي إلى فرع مستقل من الزواحف يُعرف اليوم باسم خطميات الرأس. تمثل التواتارا الناجي الحي الوحيد لهذا الفرع القديم، ولذلك تحظى بأهمية كبيرة في دراسة تطور الزواحف. يختلف نمط التكاثر والعمر بين ذكور وإناث سمك الحفش قصير الأنف. فالذكور تستطيع التكاثر سنويًا ويصل عمرها إلى نحو ٣٠ سنة، بينما تتكاثر الإناث عادة مرة كل ثلاث سنوات وقد تعيش حتى نحو ٦٧ سنة. يعكس هذا الاختلاف بطء دورة حياة النوع وحساسيته للاضطرابات التي تؤثر في نجاح التكاثر على المدى الطويل. يدافع الحيوان المدرع عن نفسه بالتكور على جسمه عند تعرضه للهجوم، ثم ينتظر الطريقة التي سيحاول بها المهاجم عضه. وغالبًا تكون محاولة العض من دون جدوى، لأن التصفيح يغطي صدر الحيوان المدرع وظهره، فيصعب على الحيوان المهاجم الوصول إلى جسمه، حتى يزول الخطر تمامًا.