تسببت الحرب الأهلية السريلانكية في مقتل ما لا يقل عن ثمانين ألف شخص، ورافقتها مجازر وهجمات انتحارية وعمليات تهجير جماعي. امتد النزاع من عام ١٩٨٣ إلى ٢٠٠٩، وتخللته هدنات مؤقتة وتدخلات خارجية، قبل أن ينتهي عسكريًا في مايو ٢٠٠٩ بعد القضاء على قيادة نمور التاميل.

من الدفتر
انتهت الحرب الأهلية السريلانكية في مايو ٢٠٠٩، عندما قضى الجيش السريلانكي على قيادة نمور التاميل وقتل قائدها فيلوبيلاي برابهاكاران. أوقف الانتصار العسكري القتال، لكنه لم ينهِ التوترات، إذ استمرت اتهامات للحكومة بارتكاب جرائم حرب وتهميش التاميل، وبقيت آثار النزاع حاضرة. الحرب الأهلية السريلانكية نزاع مسلح اندلع بين عامي ١٩٨٣ و٢٠٠٩ بسبب توترات عرقية بين الأغلبية السنهالية والأقلية التاميلية. تصاعد النزاع بعد استقلال سريلانكا عام ١٩٤٨، حين فرضت الحكومة سياسات تمييزية زادت شعور التاميل بالتهميش، ومهدت لمواجهة مسلحة طويلة اتسمت بالعنف والاضطراب. تسببت الحروب الأهلية في ليبيريا بين ١٩٨٩ و٢٠٠٣ في مقتل أعداد كبيرة من المدنيين والمقاتلين ونزوح جماعي داخل البلاد وخارجها. تختلف تقديرات الضحايا بحسب الفترة والمنهج، وتذكر مصادر دولية أرقامًا تصل إلى مئات الآلاف من القتلى، بينما فر مئات الآلاف إلى دول الجوار بحثًا عن الأمان. كان الصحفي التاميلي "سيلفاراجاه راجيفارنم" يعمل في سريلانكا خلال سنوات الحرب الأهلية، وقُتل بالرصاص في جافنا في ٢٩ أبريل ٢٠٠٧. جاء مقتله ضمن سلسلة اعتداءات طالت صحفيين وعاملين في الإعلام خلال النزاع، وأثار مخاوف متزايدة من تدهور سلامة الصحافة في المناطق المتأثرة بالقتال. اندلعت الحرب الأهلية الليبيرية الأولى سنة ١٩٨٩ واستمرت حتى ١٩٩٧، وأدت إلى انهيار مؤسسات الدولة وعمليات قتل وتهجير واسعة. قدرت "الأمم المتحدة" أن نحو ١٥٠ ألف شخص، معظمهم مدنيون، قُتلوا في الصراع، وأن أكثر من ٨٥٠ ألفًا أصبحوا لاجئين في الدول المجاورة قبل التسوية والانتخابات.