الحرب الكورية صراع عسكري اندلع في شبه الجزيرة الكورية في ٢٥ يونيو ١٩٥٠، عندما شنت كوريا الشمالية غزوًا مفاجئًا لكوريا الجنوبية بهدف توحيد شبه الجزيرة تحت الحكم الشيوعي. تدخلت الأمم المتحدة لدعم الجنوب، واندلعت حرب دامية تكبد فيها الطرفان خسائر كبيرة قبل توقيع الهدنة في ٢٧ يوليو ١٩٥٣.

من الدفتر
بدأت الحرب الكورية في ٢٥ يونيو ١٩٥٠ عندما عبرت قوات كوريا الشمالية خط العرض ٣٨ وغزت كوريا الجنوبية. تدخلت قوات بقيادة الولايات المتحدة تحت راية الأمم المتحدة إلى جانب الجنوب، بينما دعمت الصين الشمال عسكريًا. انتهى القتال بهدنة سنة ١٩٥٣ دون معاهدة سلام نهائية. أمر الرئيس الأمريكي "هاري ترومان" سنة ١٩٥٠ بتقديم دعم جوي وبحري لكوريا الجنوبية بعد غزو القوات الكورية الشمالية، ثم توسع التدخل إلى إرسال قوات برية. جاء القرار في إطار استجابة أممية للحرب، وحول النزاع سريعًا إلى مواجهة دولية واسعة شاركت فيها قوات من دول عدة بقيادة أمريكية. الاسم الرسمي لكوريا الشمالية هو جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، بينما تُستخدم تسمية كوريا الشمالية جغرافيًا للتمييز بينها وبين جمهورية كوريا الواقعة جنوب شبه الجزيرة. ولم تبتكر بريطانيا الاسم خلال كأس العالم، بل استخدمته لتجنب التعامل مع الاسم الرسمي للدولة، دون أن يعني ذلك اعترافًا بها. استخدمت القوات الأمريكية النابالم على نطاق واسع خلال الحرب الكورية بين ١٩٥٠ و١٩٥٣، ضمن عمليات القصف الجوي والإسناد المباشر للقوات البرية. وكانت كميات كبيرة تُستهلك في بعض الهجمات، ما جعل الأسلحة الحارقة عنصرًا بارزًا في الحرب وأحد أسباب الدمار الشديد في مناطق واسعة من شبه الجزيرة الكورية. جاء التدخل الصيني في الحرب الكورية عسكرياً في أواخر أكتوبر ١٩٥٠، بعد تقدم قوات الأمم المتحدة شمال خط العرض ٣٨ واقترابها من الحدود الصينية. قلب التدخل موازين الحرب مرة أخرى، بعدما دفعت معركة إنتشون القوات الكورية الشمالية إلى الانسحاب وغيّرت اتجاه القتال مؤقتاً.