تعتمد الوقاية من العدوى الفيروسية على استخدام الأساليب الصحية في الحياة اليومية، ومنها تجنب الاختلاط بالأشخاص الذين يعانون من إصابات فيروسية، مثل الإنفلونزا، والحرص على النظافة في كل شؤون الحياة. وتساعد هذه السلوكيات على مواجهة الفيروسات والحد من انتقال الأمراض.

من الدفتر
تعتمد الوقاية من العدوى في الحج على غسل اليدين باستمرار، وارتداء الكمامة، وتجنب الأطعمة والمياه غير الموثوقة. وتسهم هذه الإجراءات في الحد من انتقال أمراض الجهاز التنفسي وتقليل خطر الإصابة بأمراض الإسهال، خصوصًا مع كثرة الحجاج وتقاربهم أثناء أداء المناسك. تساعد الوقاية من عدوى نيجليريا فاوليري على تقليل دخول المياه العذبة الدافئة إلى الأنف، ولا سيما خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة. وتحدث العدوى عند التعرض للمياه الملوثة عبر الأنف، بينما لا تنتقل بين الأشخاص ولا تنتج عن شرب المياه الملوثة، رغم ندرة الإصابة وخطورتها. يمكن لشخص غير محصن ضد فيروس الحماق النطاقي أن يلتقط العدوى من مريض بالحزام الناري عند ملامسة سائل البثور أو التعرض لجزيئات فيروسية منها. وتظهر العدوى الجديدة لدى الشخص غير المحصن في صورة جدري الماء لا الحزام الناري، لأن الحزام الناري ينتج عن إعادة تنشيط فيروس كامن. طرح جيرولامو فراكاستورو سنة ١٥٤٦ تصورًا لانتقال بعض الأمراض بواسطة «بذور العدوى»، واقترح انتقالها بالملامسة المباشرة أو الأشياء الملوثة أو عن بعد. لم تكن هذه نظرية جرثومية بالمعنى الحديث، لكنها مثّلت محاولة مبكرة لتفسير العدوى بكيانات مادية قابلة للانتقال بين الأشخاص. يُعد ألم القدمين أثناء الحج من المشكلات الشائعة بين الحجاج، ويرتبط غالبًا بالمشي الطويل والإجهاد والاحتكاك. وتساعد الوقاية المبكرة على تجنب التقرحات، من خلال اختيار حذاء مريح ومغلق يدعم القدم، وتجنب الأحذية الضيقة أو غير المناسبة، مع العناية بالقدمين منذ بدء المناسك.