حروب النمل الأحمر تبدأ بإرسال طلائع تستطلع تحصينات العدو وقوة حراسته، ثم تعود بمعلومات تنقلها بلغة كيميائية خاصة. بعد ذلك تتقدم الجيوش في تشكيلات يبلغ عرضها مترًا إلى مترين، وقد يصل طولها إلى خمسة عشر مترًا، وتستخدم مادة كيميائية تفرزها الغدد لإصابة الخصوم بالدوار وإجبار الكبار على الفرار.