يتميز الحيوان المدرع بذيل طويل سميك عند القاعدة ورفيع عند الطرف، تغطيه حلقات عظمية كاملة. ويتراوح لونه بين البني الفاتح والرمادي اللامع، وينتشر فوق جسمه شعر متناثر أبيض وأصفر. وله رأس مستطيل وأذنان طويلتان مرفوعتان، ويضم فمه نحو ثلاثين سنًا، ويبلغ طوله مع ذيله قرابة متر وربع.

من الدفتر
يدافع الحيوان المدرع عن نفسه بالتكور على جسمه عند تعرضه للهجوم، ثم ينتظر الطريقة التي سيحاول بها المهاجم عضه. وغالبًا تكون محاولة العض من دون جدوى، لأن التصفيح يغطي صدر الحيوان المدرع وظهره، فيصعب على الحيوان المهاجم الوصول إلى جسمه، حتى يزول الخطر تمامًا. يبحث الحيوان المدرع، بعد زوال الخطر، عن الحشرات والحيوانات الصغيرة التي تتحرك ليلًا. ويتابع الحيوان المدرع طريقه أثناء البحث عما يمكنه العثور عليه من كائنات صغيرة، فيجمع بين الحركة الليلية والتجوال بحثًا عن الغذاء، بعد أن يستعيد حركته الطبيعية ويغادر موضع الخطر. الحيوان المدرع حيوان ذو أحزمة متعددة تشبه التصفيح، تغطي صدره وظهره، ولا يقتصر الأمر على حزام واحد كما قد يوحي شكله؛ ففي منتصف ظهره أحزمة متحركة، ويتكوّن بذلك غطاء واقٍ يمتد على مناطق واسعة من جسمه، فيمنحه مظهرًا مدرعًا وقدرة على حماية نفسه عند مواجهة الحيوانات الأخرى. الحيوان المدرع حيوان يغطي جسمه درع عظمي يتكون من صفائح كبيرة فوق الكتفين والردفين، تفصل بينها تسعة صفوف متباعدة قليلًا. وله أربع أصابع في كل قدم أمامية وخمس في كل قدم خلفية، تنتهي جميعها بمخالب حادة قوية. ويبلغ طول جسمه مع الذيل نحو متر وربع، ويزن الذكر ثمانية كيلوجرامات والأنثى ستة تقريبًا. يعيش الحيوان المدرع في الولايات المتحدة، ولا سيما في المناطق كثيرة الطمي القريبة من الأنهار والبرك والمستنقعات والشواطئ. ويحفر جحوره في الشقوق والفجوات الموجودة بطبقات الحجر الجيري، أو في ضفاف الأنهار والشواطئ الرملية، ويغلق مداخلها بأوراق الأشجار وأغصانها.