أظهر تطور علم الفلك أن الشمس تتحرك، ولذلك لم تعد القواعد القديمة المتعلقة بمواقعها في الأبراج صالحة كما كانت. فقد توجد الشمس في برج الجوزاء بدلًا من السرطان أو غيره، بينما يصر المنجمون على تثبيت حركة الشمس والأبراج، وينسبون الناس إلى تقسيمات تغيرت منذ زمن بعيد، رغم اختلاف مواضعها الحالية.