الانتعاش الاقتصادي مرحلة تستعيد فيها الحركة الاقتصادية نشاطها بعد فترة من الركود أو الكساد، فتزداد معدلات الإنتاج ويرتفع الناتج المحلي الإجمالي وتنتعش التجارة. ويمثل الانتعاش عودة الاقتصاد إلى مسار النمو والاستقرار بعد تراجع النشاط الاقتصادي، واستعادة الحركة التجارية والإنتاجية تدريجيًا.

من الدفتر
الركود الاقتصادي هو تراجع في الناتج المحلي الإجمالي أو تسجيل نمو سلبي خلال ربعين متتاليين، أي ستة أشهر. ويشير الناتج المحلي إلى قيمة السلع والخدمات المنتجة داخل الدولة خلال مدة محددة. ويشمل الركود انخفاض النشاط الاقتصادي والدخل والتوظيف والإنتاج الصناعي ومبيعات الجملة والتجزئة. الكساد الاقتصادي مرحلة أشد خطورة من الركود، تتمثل في تدهور حاد للنشاط الاقتصادي قد يستمر سنوات، مع انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة قد تبلغ عشرة في المئة أو أكثر. ويرتبط الكساد بارتفاع البطالة، وتراجع الأجور، وانخفاض أسعار الأسهم، وإفلاس الشركات، وتدهور قيمة العملة، وتراكم الديون. الكساد العظيم أزمة اقتصادية بدأت في الولايات المتحدة عام ١٩٢٩ واستمرت نحو عشر سنوات، وتعد من أبرز أمثلة الكساد الاقتصادي. شهدت الأزمة تدهورًا حادًا في النشاط الاقتصادي، وانخفاضًا كبيرًا في الناتج المحلي، وارتفاعًا للبطالة، وتراجعًا للأجور، وانخفاضًا لأسعار الأسهم، وإفلاسًا للشركات. تشمل أدوات الاستعمار الاقتصادي الديون الخارجية المستخدمة للضغط السياسي والاقتصادي، والشركات متعددة الجنسيات التي تحتكر قطاعات حيوية وتضعف الاقتصاد المحلي، والعقوبات الاقتصادية التي تخنق اقتصادات الدول، والمعاهدات التجارية غير المتكافئة التي تضعف الإنتاج المحلي وتفتح الأسواق أمام الشركات الأجنبية. تتضمن أمثلة الاستعمار الاقتصادي سيطرة فرنسا على اقتصادات دول أفريقية من خلال عملة الفرنك. ويعرض هذا الأسلوب بوصفه أداة للنفوذ الاقتصادي، إذ يتيح للجهة المسيطرة التأثير في اقتصادات الدول المستهدفة وإبقاء قراراتها مرتبطة بها، بما يعزز التبعية الاقتصادية والسياسية على المدى الطويل.