الإسقاط النجمي تصور يقوم على انفصال الجسد المادي عن الجسد الروحي، ويُعتقد أن صاحبه يستطيع إدراك أماكن أو أشياء من دون وجود جسده فيها. ارتبطت التجربة بالنوم والتنويم المغناطيسي، بينما يرى بعض ممارسيها أن الاسترخاء وحده يكفي لتحقيقها، وقد وصفها أشخاص من ثقافات مختلفة بأنها تجربة حية ومتشابهة.

من الدفتر
يرفض العلماء الإسقاط النجمي لغياب دليل علمي يثبت إمكان وجود الوعي خارج الدماغ أو انتقاله إلى مكان آخر. ويقتصر تفسيرهم للتجربة على كونها ممارسة تأملية وروحية أو صورًا ذهنية موجهة، مع احتمال تأثر أصحابها بالإيحاء، رغم تأكيد الممارسين أن ما يختبرونه حقيقي بسبب وضوحه وتشابهه بين ثقافات متعددة. تشير استطلاعات رأي إلى أن نسبة تتراوح بين ثمانية وعشرين في المئة من المشاركين مروا بتجربة الإسقاط النجمي، أو شعروا بقدرتهم على مغادرة أجسادهم. وارتبطت هذه التجارب لدى أصحابها بالنوم أو التنويم المغناطيسي، في حين يرى بعضهم أن الاسترخاء قد يتيح خوضها من دون وسائل أخرى. "تيار العذراء النجمي" اسم يطلق على زيادة واسعة في كثافة النجوم باتجاه كوكبة العذراء اكتشفت من بيانات مسح فلكي حديث. يُعتقد أن النجوم تمثل بقايا مجرة قزمة أو بنية نجمية تعرضت للتمزق بفعل جاذبية "درب التبانة"، وتساعد دراسة التيار على فهم كيفية نمو الهالة المجرية عبر ابتلاع أنظمة أصغر. دخل المسبار "فوياجر ١" الفضاء بين النجمي في ٢٥ أغسطس ٢٠١٢ بعد عبوره حافة الغلاف الشمسي على مسافة تقارب ١٢٢ وحدة فلكية من الشمس. أكد العلماء الحدث لاحقًا من تغيرات الجسيمات والبلازما، فأصبح أول جسم من صنع الإنسان يصل إلى البيئة بين النجمية. ولا يزال يرسل بيانات علمية إلى الأرض. أكدت "ناسا" سنة ٢٠١٣ أن المركبة "فوياجر ١" أصبحت أول جسم من صنع الإنسان يدخل الفضاء بين النجمي. أظهرت قياسات البلازما أنها عبرت الحد الخارجي للغلاف الشمسي في العام السابق، واستمرت في إرسال بيانات من مسافة تتجاوز مليارات الكيلومترات عن الشمس. وما زالت المركبة تواصل رحلتها خارج النظام الكوكبي.