تشكل الشخصية السيكوباتية خطرًا على المجتمع بسبب سلوكها العدواني وعدم مبالاتها بما يحدث فيه، وقد تنضم إلى تشكيلات عصابية وإجرامية. وتكون الشخصية السيكوباتية خطرة على الأطفال، مع قدرتها على التأثير في الآخرين وإيذائهم، وغياب الاعتراف بالذنب أو الشعور بالندم.

من الدفتر
يمكن علاج السيكوباتية بالعلاج النفسي بعد اعتراف المريض بأن لديه مشكلة، وقد يُستخدم العلاج الدوائي أيضًا، إذ تُعطى مضادات الاكتئاب ومضادات الذهان. ويعتمد العلاج على مساعدة المريض على مواجهة مشكلته، مع الاستعانة بالأدوية المذكورة للتعامل مع الشخصية السيكوباتية. السيكوباتية اضطراب نفسي يتصف باضطراب الشخصية وازدواجها، وحب السيطرة، وكره المجتمع، والتلذذ بإيذاء الناس قولًا أو فعلًا، مع غياب الاعتراف بالذنب أو الشعور بالندم. ويجيد الشخص السيكوباتي تمثيل دور العاقل والتأثير في الآخرين والتلاعب بأفكارهم، مستعينًا بالكذب والوعود التي لا يفي بها. ترتبط أسباب السيكوباتية بعامل الوراثة، إذ قد ينتقل الخلل عبر الجينات إلى الهرمونات والجهاز العصبي، كما قد تنشأ عن الحرمان الانفعالي والعاطفي أو المعاملة القاسية في الطفولة. وقد تدفع هذه الظروف الطفل إلى اكتساب عادات المكر والخداع والغدر والاحتيال، والاستمرار عليها لاحقًا. كان أحمد مشاري العدواني وراء تأسيس المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت، ضمن جهوده لإنشاء معالم فنية وتعليمية راسخة. أسهم المعهد في توفير إطار أكاديمي لدراسة الفنون المسرحية، وجاء تأسيسه جزءًا من اهتمام العدواني بتطوير التعليم الفني وتعزيز حضور المسرح في الثقافة الكويتية. كان أحمد مشاري العدواني وراء تأسيس المعهد العالي للموسيقى في الكويت، في إطار مشروعه لإنشاء مؤسسات فنية متخصصة. عكس تأسيس المعهد اهتمام العدواني بتطوير التعليم الموسيقي، وتوسيع البنية الثقافية والفنية في البلاد، وإتاحة مجال مؤسسي للعناية بالموسيقى وتعليمها.