تشكل الشخصية السيكوباتية خطرًا على المجتمع بسبب سلوكها العدواني وعدم مبالاتها بما يحدث فيه، وقد تنضم إلى تشكيلات عصابية وإجرامية. وتكون الشخصية السيكوباتية خطرة على الأطفال، مع قدرتها على التأثير في الآخرين وإيذائهم، وغياب الاعتراف بالذنب أو الشعور بالندم.