يُستخدم الصمغ العربي مثبتًا ومستحلبًا في المشروبات والحلويات والمنتجات الغذائية، ويدخل كذلك في تصنيع الأدوية ومستحضرات التجميل والمواد اللاصقة. وترتبط أهميته بقدرته على الذوبان ومزج مكونات لا تختلط بسهولة، ما جعله مادة تعتمد عليها صناعات عالمية في السودان ومنطقة الساحل الأفريقي.

من الدفتر
الصمغ العربي مادة طبيعية تُستخرج من عصارة أشجار السنط، ولا سيما السنط السنغالي والطلح، وتنتشر زراعتها في مناطق من كردفان ودارفور وولايات سودانية أخرى. ويُعد إنتاج الصمغ العربي مصدر دخل مهمًا لملايين المزارعين والعمال والتجار في المناطق الريفية، خصوصًا في السودان. أصبحت تجارة الصمغ العربي خلال الحرب السودانية عرضة للاستغلال ضمن اقتصاد النزاع، مع سيطرة أطراف مسلحة ووسطاء على مناطق الإنتاج وطرق النقل والأسواق. وظهرت مخاطر تهريبه وإعادة تصديره من دول مجاورة ببيانات منشأ مختلفة، ما دفع إلى الدعوة للتدقيق في الموردين والوثائق ومسارات الشحن. يستخدم الزئبق في صناعة بعض أدوات التجميل وأنواع من البطاريات، وفي مرايا تدخل في تركيب التلسكوبات لعكس الضوء وتركيزه. كما استخدم حتى وقت قريب في صناعة الطبقة العاكسة للمرايا العادية، ويدخل كذلك في استخلاص الذهب والفضة من خاماتهما الطبيعية، رغم سميته وخطورته. يشتهر فلفل "بيادغي" المزروع في ولاية كارناتاكا الهندية بلونه الأحمر القوي وانخفاض حدته مقارنة بأصناف أخرى. يُستخرج منه مركّز زيتي غني بالأصباغ الطبيعية يعرف بالأوليورزين، ويستخدم في الصناعات الغذائية ومستحضرات التجميل، ومنها أحمر الشفاه وطلاء الأظافر. استُخدم الخط العربي في تزيين المساجد والقباب والقصور والعملات الذهبية والأواني الفخارية، واقترن بالزخرفة الإسلامية في مجالات متعددة. كما استُخدم الخط العربي في نسخ القرآن الكريم والمخطوطات العربية الأصيلة والكتب، معتمدًا على الدوائر والنقاط والتشكيل والمد، وهي عناصر تضفي عليه جمالًا إبداعيًا.