أدى سوء التخطيط المركزي في القفزة الكبرى إلى الأمام إلى تحويل العمال والموارد بعيدًا عن الزراعة، مع المبالغة في تقدير المحاصيل. تراجع إنتاج الغذاء بشدة، بينما واصلت الدولة تحصيل كميات كبيرة من الحبوب، اعتمادًا على تقارير محلية غير دقيقة، فاشتدت الأزمة الزراعية.

من الدفتر
نظم اتحاد العمال المركزي في نيويورك سنة ١٨٨٢ أول موكب كبير لعيد العمال في الولايات المتحدة، وشارك فيه آلاف العمال الذين ساروا في شوارع مانهاتن. ساعد الحدث على ترسيخ فكرة عطلة تكرم العمال والحركة النقابية، وأصبح عيد العمال لاحقًا عطلة فدرالية رسمية. في نهاية القرن التاسع عشر. القفزة الكبرى إلى الأمام حملة اقتصادية واجتماعية أطلقها ماو تسي تونغ في الصين عام ١٩٥٨، بهدف تسريع الانتقال من الاقتصاد الزراعي إلى دولة صناعية اشتراكية. اعتمدت الحملة على الكومونات الزراعية، وتشغيل الفلاحين في مشروعات صناعية وأفران بدائية لإنتاج الفولاذ، وفرض أهداف تجاوزت قدرات البلاد. اعتمدت قفزات فاسلاف نيجينسكي على لياقة فذة وتدريب جسماني ممتاز، إذ كان يدفع ساقيه المفرودتين إلى الأمام وهو في قمة القفزة، فيبدو كأنه توقف لحظة في الهواء. وعندما سُئل فاسلاف نيجينسكي عن طريقته، أجاب مازحًا بأن الراقص يتوقف في الهواء قليلًا ثم يهبط، مبسطًا بذلك أداءً شديد الصعوبة. أُنشئت "وزارة الزراعة الأمريكية" سنة ١٨٦٢ بوصفها دائرة اتحادية غير ممثلة في مجلس الوزراء. وفي سنة ١٨٨٩ وقّع الرئيس "غروفر كليفلاند" قانونًا رفعها إلى مستوى وزارة وزارية يرأسها وزير عضو في مجلس الوزراء، فأصبحت مسؤولة على المستوى الاتحادي عن سياسات الزراعة والغذاء والموارد الريفية. كان "سيغر ويلر" مزارعًا ومهتمًا بتحسين المحاصيل في ساسكاتشوان الكندية، واختار سلالات من القمح تنضج مبكرًا وتلائم موسم الزراعة القصير في البراري. فازت محاصيل مزرعته بخمس بطولات عالمية للقمح بين ١٩١١ و١٩١٨، وأسهمت أصناف طورها في اقتصاد الزراعة بغرب كندا.