أدى سوء التخطيط المركزي في القفزة الكبرى إلى الأمام إلى تحويل العمال والموارد بعيدًا عن الزراعة، مع المبالغة في تقدير المحاصيل. تراجع إنتاج الغذاء بشدة، بينما واصلت الدولة تحصيل كميات كبيرة من الحبوب، اعتمادًا على تقارير محلية غير دقيقة، فاشتدت الأزمة الزراعية.