تتميز قاذفة بي-واحد بي لانسر بأجنحة متحركة تساعدها على الطيران بسرعات عالية وعلى ارتفاعات منخفضة، بما يعزز قدرتها على تنفيذ مهام اختراق بعيدة المدى. وتتيح الأجنحة للقاذفة الجمع بين السرعة والتحليق المنخفض والوصول إلى مسافات بعيدة، وفق متطلبات المهمة.

من الدفتر
تمتلك قاذفة بي-واحد بي لانسر إجراءات مضادة وأنظمة دفاعية تساعد على زيادة فرص بقائها في بيئات قتالية معقدة. وتدعم هذه التجهيزات قدرتها على تنفيذ مهامها في ظروف تتطلب مواجهة أخطار متعددة، مع الحفاظ على فاعلية عملياتها بعيدة المدى واستمرار أدائها في الميدان. صُممت قاذفة بي-واحد بي لانسر للطيران لمسافات طويلة من دون الحاجة المتكررة إلى التزود بالوقود، ما يمنحها مرونة عالية في تنفيذ المهام الاستراتيجية بعيدة المدى. وتُقدّر تكلفة القاذفة بنحو ٢٠٠ مليون دولار، وترتبط هذه القدرة بحاجتها المحدودة إلى التزود بالوقود أثناء المهام. يبلغ طول قاذفة بي-واحد بي لانسر نحو ٤٤٫٥ مترًا، ويصل ارتفاعها إلى نحو ١٠٫٤ أمتار، بينما يتألف طاقمها من أربعة أشخاص. وتضم القاذفة أنظمة رادار تتيح لها التعامل مع أهداف متحركة، وتحمل قنابل خارقة للتحصينات وصواريخ جوالة ضمن حمولة تبلغ نحو ٣٤ طنًا، بما يدعم تنوع مهامها القتالية. تُعد قاذفة بي-واحد بي لانسر من أبرز القاذفات الأمريكية بعيدة المدى، وقد صُممت لتنفيذ مهام سريعة ودقيقة في مناطق مختلفة من العالم. وتحمل القاذفة حمولة تسليحية كبيرة، جعلتها جزءًا مهمًا من قدرات الضربات الجوية الأمريكية، وملائمة للمهام الاستراتيجية الممتدة. طورت شركة "فووت" الأمريكية الطائرة التجريبية "في ١٧٣" في أربعينيات القرن العشرين لاختبار جناح عريض ومسطح يكاد يشكل قرصًا دائريًا. زُودت الطائرة بمروحتين كبيرتين عند الطرفين، وكان الهدف دراسة إمكان الإقلاع والهبوط بسرعات منخفضة مع الاحتفاظ بالقدرة على الطيران بسرعات أعلى بكفاءة.