رأى جون لوك أن الإنسان قادر على إدارة شؤونه بنفسه، لكنه يحتاج إلى حكومة تفوضها الشعوب لتنظيم المجتمع وفق عقد اجتماعي. ويضمن هذا العقد الحقوق الأساسية، وهي الحياة والحرية والملكية، وقد أسهمت أفكاره في انتشار التصورات الليبرالية بأوروبا والولايات المتحدة، وانعكست في إعلان الاستقلال عام ١٧٧٦.

من الدفتر
تعود جذور الليبرالية إلى عصر التنوير في أوروبا، حين دعا مفكرون مثل جون لوك إلى قدرة الإنسان على إدارة شؤونه بنفسه، مع حاجته إلى حكومة تفوضها الشعوب لتنظيم المجتمع. واستندت هذه الرؤية إلى عقد اجتماعي يضمن حقوق الحياة والحرية والملكية، ثم انتشرت في أوروبا والولايات المتحدة. يحمل كتاب "أفكار حول تعليم البنات" لـ"ماري وولستونكرافت" عنوانًا يذكّر بكتاب "بعض الأفكار حول التعليم" للفيلسوف "جون لوك". ولم يكن التشابه شكليًا فقط، إذ كان فكر لوك التربوي من المؤثرات الأساسية في وولستونكرافت، وظهرت أصداء آرائه في تصورها للتربية والأخلاق. يقوم العقد الاجتماعي عند الفيلسوف "جون لوك" على أن الأفراد ينشئون حكومة بموافقتهم لحماية حياتهم وحريتهم وملكيتهم بصورة أفضل. لا يمنح هذا الاتفاق الحاكم سلطة مطلقة، لأن السلطة تظل مقيدة بالقانون وبالغرض الذي فوضها الناس من أجله، ويمكن سحب الثقة منها إذا خانت التفويض. كان "جون لوك" فيلسوفًا إنجليزيًا من أبرز رواد الليبرالية الحديثة، ورأى أن البشر أحرار ومتساوون بطبيعتهم ولهم حقوق في الحياة والحرية والملكية. اعتبر أن شرعية الحكومة تقوم على رضا المحكومين وحماية حقوقهم، وأن للشعب حق مقاومة السلطة إذا انتهكت الغاية التي أُنشئت من أجلها. كان الطيار البريطاني "إريك لوك" من أكثر طياري سلاح الجو الملكي نجاحًا خلال معركة بريطانيا سنة ١٩٤٠. نُسب إليه إسقاط ١٦ طائرة ونصف تقريبًا خلال أسابيع المعركة وفق نظام احتساب الانتصارات المشتركة، ما جعله في صدارة الطيارين البريطانيين في تلك المرحلة قبل فقدانه في مهمة لاحقة سنة ١٩٤١.