نجحت الولايات المتحدة في تحطيم الذرة خلال الحرب العالمية الثانية، غير أن جهودها آنذاك انصبت على إنتاج الأسلحة الذرية وتسيير الغواصات بالطاقة النووية. ويبرز ذلك ارتباط التطور النووي المبكر بالأغراض العسكرية، قبل اتساع الاهتمام باستخدام المفاعلات في توليد الكهرباء.