تتأثر المثلجات بدرجة حرارتها الداخلية، إذ يسهم اختلاف الحرارة بين سطحها وأسفلها في ضبط حجمها. فعندما تتحرك الطبقة السطحية بسرعة أكبر، تبقى الجبهة مستقرة بفضل برودة الجزء الأعلى التي تساعد على تراكم الجليد، بينما يذوب الجليد في الجزء الأسفل الأدفأ، فيتراجع الحجم الإجمالي للمثلجة.

من الدفتر
مسابقات المثلجات فعاليات سنوية تشارك فيها شركات معروفة بصناعة المثلجات، وتهدف إلى ابتكار نكهات جديدة تختلف عن النكهات المعروفة والمتداولة، ثم إضافتها إلى مجموعة النكهات الموجودة. وإلى جانب الانتعاش الذي تمنحه المثلجات في الطقس الحار، تؤثر في الحالة النفسية ومزاج الأشخاص الذين يتناولونها. تشمل أنواع المثلجات مثلجات الجبال والوديان والقمم الألبية والسفوح المثلجة. وتتأثر المثلجات بتساقط الثلوج والتيارات الثلجية وحركتها المستمرة، إذ يؤدي انتقال الجليد إلى تشكيل بنيتها ومظاهرها الطبيعية، كما يترك آثارًا واضحة في الجبال والوديان والأنهار والخلجان المنتشرة في أنحاء العالم. حصل البائع الإيطالي الأمريكي "إيتالو ماركيوني" سنة ١٩٠٣ على براءة أمريكية لآلة تصنع أكوابًا صغيرة قابلة للأكل من العجين لتقديم المثلجات. لم يكن الوحيد الذي ساهم في تطور مخروط المثلجات، لكن اختراعه يمثل مرحلة مبكرة موثقة في إنتاج أوعية مقرمشة مخصصة للحلوى المجمدة بصورة آلية. المكائن اليدوية لصناعة المثلجات أدوات مخصصة لإعداد هذا الطعام البارد، واخترعت السيدة الأمريكية نانسي جونستون أولى هذه المكائن عام ١٨٤٣. وتطورت خلال القرن العشرين، فأضيفت إلى المثلجات نكهات متعددة، ثم أضيف البسكويت، حتى وصلت المنتجات إلى الشكل المعروف في الوقت الحاضر. المثلجات الطبيعية أنهار من الجليد تتكون بفعل تراكم الثلوج الدائمة في المناطق القطبية والجبلية. يبدأ تكوّنها من حبيبات ثلجية رقيقة تتحول إلى جليد فقاعي ثم إلى جليد متراص، يذوب ويتجمد مرارًا، فتتشكل أنهار جليدية عظيمة تغطي نحو عشرة بالمئة من سطح الأرض، وقد تختزن ثلوجًا عمرها ملايين السنين.