المكائن اليدوية لصناعة المثلجات أدوات مخصصة لإعداد هذا الطعام البارد، واخترعت السيدة الأمريكية نانسي جونستون أولى هذه المكائن عام ١٨٤٣. وتطورت خلال القرن العشرين، فأضيفت إلى المثلجات نكهات متعددة، ثم أضيف البسكويت، حتى وصلت المنتجات إلى الشكل المعروف في الوقت الحاضر.

من الدفتر
مسابقات المثلجات فعاليات سنوية تشارك فيها شركات معروفة بصناعة المثلجات، وتهدف إلى ابتكار نكهات جديدة تختلف عن النكهات المعروفة والمتداولة، ثم إضافتها إلى مجموعة النكهات الموجودة. وإلى جانب الانتعاش الذي تمنحه المثلجات في الطقس الحار، تؤثر في الحالة النفسية ومزاج الأشخاص الذين يتناولونها. حصل البائع الإيطالي الأمريكي "إيتالو ماركيوني" سنة ١٩٠٣ على براءة أمريكية لآلة تصنع أكوابًا صغيرة قابلة للأكل من العجين لتقديم المثلجات. لم يكن الوحيد الذي ساهم في تطور مخروط المثلجات، لكن اختراعه يمثل مرحلة مبكرة موثقة في إنتاج أوعية مقرمشة مخصصة للحلوى المجمدة بصورة آلية. المثلجات طعام بارد متعدد النكهات، يرتبط بالانتعاش في فصل الصيف. ظهرت أول مرة في الصين قبل أكثر من ثلاثة آلاف سنة، حين كان المقاتلون الصينيون يخلطون الثلج بالفاكهة المهروسة. ثم انتقلت إلى إيطاليا وفرنسا وإنجلترا، ومنها إلى أمريكا وبقية دول العالم، وتطورت نكهاتها وأشكالها خلال الزمن. عندما افتتح متحف كاتاليست في ويدنز بتشيشير عام ١٩٨٩، قُدم بوصفه أول متحف في العالم مكرسا لصناعة المواد الكيميائية. اختيرت المدينة لتاريخها الصناعي، ويعرض المتحف تطور العمليات والمنتجات وتأثير المصانع في العمل والبيئة والحياة اليومية، كما يساعد ذلك على فهم ملابسات القصة ونتائجها. بُني "برج تشيستر لصناعة الرصاص" في إنجلترا سنة ١٧٩٩ لإنتاج كرات الرصاص بإسقاط المعدن المنصهر من ارتفاع كبير حتى يتكور ويتصلب أثناء السقوط. استُخدم إنتاجه في زمن الحروب النابليونية، ويُعد أقدم برج باقٍ من نوعه في بريطانيا وربما أقدم برج رصاص قائم في العالم.