أُلغيت العبودية في فرنسا عام ١٨٤٨، لكن المرسوم الأسود ظل حاضرًا في الأرشيف القانوني من دون تعديل. وفي عام ٢٠٢٥ أُثيرت مسألة استمرار سريانه شكليًا داخل البرلمان الفرنسي، فدعمت الحكومة مشروعًا لإلغائه بعد أكثر من ثلاثة قرون على صدوره، فاتحًا نقاشًا قانونيًا حول إرثه.