الكعكة الصفراء مسحوق مركز من خام اليورانيوم يمكن إخضاعه لاحقًا لمراحل معالجة إضافية ضمن دورة الوقود النووي. وارتبطت كمية مخزنة منها في الموقع ٩٩ ببقايا البرنامج النووي السوري، لكنها لا تُعد مادة صالحة مباشرة لصنع سلاح نووي، وفق التقارير المتعلقة بالموقع.

من الدفتر
الكعكة الصفراء مادة مركزة من اليورانيوم تُنتج خلال المراحل الأولى لمعالجة خام اليورانيوم، وتتراوح نسبة اليورانيوم فيها بين سبعين وتسعين بالمئة. ويمكن تحويلها إلى يورانيوم مخصب لإنتاج وقود محطات الطاقة النووية، أو رفع درجة تخصيبها لتوفير المواد اللازمة للقنابل النووية عند تكريرها بدرجة أعلى. يبدأ إنتاج الكعكة الصفراء بتعدين خام اليورانيوم وطحنه وسحقه، ثم خلطه بالماء لتكوين عجينة. تُرشح العجينة بحمض الكبريتيك لإذابة أكسيد اليورانيوم وتنقية المادة من الشوائب. وتنتج مصانع اليورانيوم العالمية، عبر أكثر من خمسين مصنعًا نشطًا، عشرات آلاف الأطنان سنويًا. بُنيت منشأة "واي ١٢" في أوك ريدج بولاية تينيسي سنة ١٩٤٣ ضمن "مشروع مانهاتن" لتخصيب اليورانيوم بالطريقة الكهرومغناطيسية. استخدمت المنشأة أجهزة "الكالترون" لفصل اليورانيوم ٢٣٥ عن اليورانيوم ٢٣٨، وأنتجت وحدات بيتا فيها اليورانيوم عالي التخصيب المستخدم في قنبلة "ليتل بوي". تُقدَّر خامات اليورانيوم في إيران بنحو ٣٦ ألف طن. ويُعد اليورانيوم من المعادن ذات الأهمية الاستراتيجية بسبب استخدامه في دورة الوقود النووي بعد عمليات التعدين والمعالجة والتحويل، كما تحظى أنشطته باهتمام دولي واسع بسبب حساسية التطبيقات النووية المدنية والعسكرية. تضم مستودعات القاعدة ١٠١ نحو ألف طن من أكسيد اليورانيوم المركز، المعروف باسم الكعكة الصفراء، والمستخرج من مناجم أرليت. وظلت الشحنة عالقة في الموقع بعد مصادرتها من شركة أورانو الفرنسية، وبقيت ضمن محتويات القاعدة بعد انتقال السيطرة عليها إلى السلطات النيجرية.