يرتبط النسيان عند الانتقال بين الأماكن أو البيئات بتغير سياق الأحداث، لا بعبور الباب وحده. فقد وجدت دراسة أسترالية حديثة أن الدماغ يقسم الذكريات بين سياقات متعددة، وخلال الانتقال بينها قد يسقط المعلومات التي يعدها غير ذات صلة. ويكشف ذلك جانبًا من طريقة تنظيم العقل للذكريات واسترجاعها.

من الدفتر
أعلن التاجر الشيرازي "علي محمد الشيرازي" سنة ١٨٤٤ دعوته الدينية واتخذ لقب "الباب"، معلنًا نفسه حامل رسالة جديدة ومبشرًا بظهور شخصية دينية أعظم. نشأت عن دعوته الحركة البابية في إيران، وتعرض أتباعها للاضطهاد. ويُعد "الباب" في العقيدة البهائية من الشخصيات المؤسسة السابقة لظهور "بهاء الله". وجدت دراسة فرنسية حديثة أن الأشخاص الأكثر استهلاكًا لبعض المواد الحافظة الغذائية كانوا أكثر عرضة بنسبة ١٦٪ للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، وبنسبة ٣٠٪ للإصابة بارتفاع ضغط الدم. وتبرز النتائج ارتباط الاستهلاك المرتفع بهذه المواد بمخاطر صحية متعددة. أصبح عرض قضايا التهجير والعبودية والتغير المناخي داخل الحدائق الوطنية موضع جدل سياسي، خصوصًا مع محاولات مراجعة أو إزالة مواد عُدت مسيئة لصورة الأمريكيين. ويكشف الخلاف أن تفسير التاريخ في الأماكن العامة لا يتعلق بالماضي وحده، بل يرتبط أيضًا بالهوية الوطنية وطريقة تقديمها للزوار. تنمو أظافر أصابع اليد أسرع بوضوح من أظافر أصابع القدم؛ فقد وجدت دراسة على بالغين أصحاء متوسطًا يقارب ٣.٥ مليمترات شهريًا لليد مقابل ١.٦ مليمتر للقدم. أما القول إن أظافر الرجال تنمو دائمًا أسرع من أظافر النساء فليس قاعدة ثابتة، إذ جاءت نتائج الدراسات حول أثر الجنس متباينة. تتشكل بعض الانطباعات الاجتماعية من ملامح الوجه بسرعة شديدة؛ فقد وجدت دراسة لجامعة برينستون أن التعرض لوجه غير مألوف لمدة ١٠٠ مللي ثانية كان كافيًا لإصدار أحكام عن الجاذبية والمحبوبية والثقة والكفاءة والعدوانية. زيادة زمن النظر رفعت الثقة بالحكم أكثر مما غيّرت اتجاهه، ولا تعني هذه الأحكام صحة الصفات.