أظهرت دراسة انتشار الأخبار الكاذبة أن وصول قصة كاذبة إلى نحو ١٥٠٠ شخص كان أسرع بنحو ست مرات من وصول قصة صحيحة. ولا تعني النتيجة أن كل خبر كاذب ينتشر دائمًا بمعدل ثابت يعادل ستة أضعاف الخبر الصحيح، بل تصف اتجاهًا عامًا رصدته الدراسة في البيانات المحللة.

من الدفتر
دراسة انتشار الأخبار الكاذبة بحث نشره باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في مجلة «ساينس» عام ٢٠١٨، وحلل نحو ١٢٦ ألف قصة تداولها قرابة ثلاثة ملايين مستخدم على منصة تويتر بين ٢٠٠٦ و٢٠١٧، اعتمادًا على أكثر من ٤٫٥ ملايين تغريدة. وأظهرت تفوق الأخبار الكاذبة في سرعة الانتشار واتساع الوصول وعمقه. وجدت دراسة انتشار الأخبار الكاذبة أن الحسابات الآلية سرعت تداول الأخبار الصحيحة والكاذبة بدرجة متقاربة. وكان السلوك البشري العامل الأبرز في تفسير تفوق الأخبار الكاذبة من حيث الانتشار، بدلًا من افتراض أن الحسابات الآلية وحدها تقف وراء الفارق المرصود بين نوعي الأخبار على منصة تويتر. تشكل مشاهدة الأخبار عبر الفيديو جزءًا متزايدًا من استهلاك الأخبار، إذ يشاهد ٧٧٪ من المشاركين حول العالم مقاطع إخبارية عبر الإنترنت أسبوعيًا. ويرتبط ذلك بصعود شبكات الفيديو ومنصات التواصل التي تقدم الأحداث والتعليقات الإخبارية في صيغة مرئية، وتتيح متابعة التطورات بطريقة مباشرة. شوهد عرض بصري جوي معقد فوق ستوكهولم سنة ١٥٣٥ تضمن هالات وشموسًا كاذبة حول الشمس، وخلدته لوحة عُرفت باسم "فيدرسولستافلان". تعد اللوحة من أقدم الصور الملونة المعروفة للمدينة ومن أوائل التمثيلات التفصيلية لظاهرة الهالة الناتجة عن بلورات الجليد في الغلاف الجوي. الموز ليس شجرة خشبية رغم مظهره، بل نبات عشبي معمر ضخم. يتكون ما يبدو كجذع له من قواعد الأوراق الملفوفة بإحكام حول بعضها، ويُسمى الساق الكاذبة، بينما توجد الساق الحقيقية في الجزء السفلي من النبات. بعد الإثمار تموت الساق الكاذبة وتظهر براعم جديدة من الجزء الأرضي لتواصل النمو.