يُرجح أن تكون الصين الموطن الأصلي للبرتقال. وفي القرن التاسع الميلادي أدخل التجار العرب البرتقال إلى شرق أفريقيا والشرق الأوسط، ثم حمل الرحالة البرتغاليون البرتقال من الهند إلى أوروبا في بداية القرن الخامس عشر الميلادي، ونقل كولمبس بذوره إلى أمريكا عام ١٤٩٣، فانتشر خارج موطنه الأول.

من الدفتر
تُعد البرازيل الدولة الرئيسية في إنتاج البرتقال عالميًا، تليها الولايات المتحدة ثم إسبانيا. وتشمل الدول الأخرى ذات الإنتاج العالمي للبرتقال إيطاليا والهند ومصر، ويبيّن هذا التوزع حضور زراعة البرتقال في مناطق متعددة، مع تفاوت واضح في حجم الإنتاج بين الدول المنتجة الكبرى وغيرها. البرتقال فاكهة تقدم فيتامين ج، وهو فيتامين مضاد للأكسدة. ويمكن أن يندرج البرتقال ضمن نظام غذائي متوازن يضم أطعمة متنوعة لدعم صحة العين والبصر مع التقدم في العمر، لكنه لا يمنع أمراض العين بمفرده، وتأتي فائدته بوصفه جزءًا من نمط غذائي متوازن لا يغني عن تنوع الأطعمة الأخرى. يبلغ طول النسر الذهبي نحو ثمانين سنتيمترًا، ويصل وزنه إلى سبعة كيلوجرامات. ويمكن مشاهدة النسر الذهبي في مناطق واسعة تشمل أمريكا الشمالية وأوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، حيث يرتبط وجوده بالغابات والمناطق الجبلية والمرتفعات المناسبة للعيش والصيد. البرتقال فاكهة حمضية تضم قرابة مائتي نوع، وتحتوي على سكر الفواكه والحديد والفسفور وفيتاميني ب١ وب٢ والنياسين، إلى جانب فيتامين ج والبروتينات وحمض الليمون والكالسيوم. ويساعد تناوله بعد الطعام على الهضم، وقبله على فتح الشهية وتثبيت الكلس في العظام ووقف تقيؤ الحمل، مع ضرورة الاعتدال. ترجع المادة الموطن الأصلي للسمبوسة إلى شبه القارة الهندية، حيث اشتهر الهنود بإعدادها بمختلف الحشوات والنكهات بين طوائفهم. وعرفها اليمنيون، ولا سيما سكان حضرموت، خلال رحلاتهم التجارية إلى آسيا، ثم جعلوها طبقًا رئيسيًا في رمضان، ونقلوها إلى الخليج والصومال وإثيوبيا ومناطق أفريقية أخرى.