التين فاكهة حظيت بمكانة دينية بارزة، إذ سُمّيت سورة قصيرة في القرآن الكريم باسمه، وأقسم الله به فيها. وعُرف التين منذ عصور قديمة، فقد استعمله الفينيقيون غذاءً ودواءً، كما اكتسب أهمية كبيرة عند الفراعنة الذين استخدموه لعلاج آلام المعدة، إلى جانب توظيفه في الغذاء.

من الدفتر
التين شجرة تحمل ثمارًا معروفة بالاسم نفسه، وتتكون ثماره من مجموعة أزهار داخل قرص لحمي يمثل موضع إزهارها. يتحمل خشب التين البرودة التي تنخفض إلى أقل من عشر درجات مئوية تحت الصفر، وله أنواع متعددة، منها البقراطي والبياضي والحميري والخضيري والسويدي والشتوي والفرنجي. يؤكل التين طازجًا بعد قطفه من شجره، كما يمكن تجفيفه وتخزينه لتناوله خارج موسمه. ويُسمّى التين المجفف في بعض البلاد العربية «قُطّين»، وقد أدخلته الصناعات الغذائية في إعداد الحلويات بإضافة بعض السكريات إليه وتقديمه في صورة حلوى لذيذة تُباع بأسعار مرتفعة. أسهم الخط العربي في حفظ القرآن الكريم كتابة منذ عصر الرسول صلى الله عليه وسلم، وأدى دورًا كبيرًا في حفظ السنة النبوية الشريفة. ويساعد تعلم الخط العربي الطالب على اكتساب مهارات الترتيب والتنظيم والدقة والموازنة والصبر، ويعزز ارتباطه بالقيم والحضارة الإسلامية الأصيلة. يحتوي كل مئة غرام من التين الطازج على نحو عشرين بالمئة من السكريات، وتمنح هذه الكمية قرابة ثمانين سعرًا حراريًا، بينما تصل الطاقة في التين الجاف إلى نحو ثلاثمئة وسبعين سعرًا. ويضم التين دهونًا ونشويات، والكالسيوم والحديد والفوسفور، وفيتامينات أ وب وج، وهي مكونات ضرورية لبناء أنسجة الجسم وسلامتها. يُعد تين الموز الأسترالي من أنواع التين القليلة المعروفة التي تتولى تلقيحها أكثر من فصيلة واحدة من دبابير التين، خلافًا للعلاقة التخصصية المعتادة.