يؤكل التين طازجًا بعد قطفه من شجره، كما يمكن تجفيفه وتخزينه لتناوله خارج موسمه. ويُسمّى التين المجفف في بعض البلاد العربية «قُطّين»، وقد أدخلته الصناعات الغذائية في إعداد الحلويات بإضافة بعض السكريات إليه وتقديمه في صورة حلوى لذيذة تُباع بأسعار مرتفعة.

من الدفتر
يحتوي كل مئة غرام من التين الطازج على نحو عشرين بالمئة من السكريات، وتمنح هذه الكمية قرابة ثمانين سعرًا حراريًا، بينما تصل الطاقة في التين الجاف إلى نحو ثلاثمئة وسبعين سعرًا. ويضم التين دهونًا ونشويات، والكالسيوم والحديد والفوسفور، وفيتامينات أ وب وج، وهي مكونات ضرورية لبناء أنسجة الجسم وسلامتها. التين فاكهة حظيت بمكانة دينية بارزة، إذ سُمّيت سورة قصيرة في القرآن الكريم باسمه، وأقسم الله به فيها. وعُرف التين منذ عصور قديمة، فقد استعمله الفينيقيون غذاءً ودواءً، كما اكتسب أهمية كبيرة عند الفراعنة الذين استخدموه لعلاج آلام المعدة، إلى جانب توظيفه في الغذاء. التين شجرة تحمل ثمارًا معروفة بالاسم نفسه، وتتكون ثماره من مجموعة أزهار داخل قرص لحمي يمثل موضع إزهارها. يتحمل خشب التين البرودة التي تنخفض إلى أقل من عشر درجات مئوية تحت الصفر، وله أنواع متعددة، منها البقراطي والبياضي والحميري والخضيري والسويدي والشتوي والفرنجي. يمتاز التين بفائدته للصدر، وبكونه غذاءً مغذيًا سهل الهضم، كما يوصف بأن له تأثيرًا ملينًا موضعيًا ومضادًا للالتهاب ومدرًا للبول. ويعد التين مقويًا، ولا سيما للرياضيين والحوامل والمراهقين والأشخاص في فترة النقاهة، كما يرتبط بالنمو والرياضة والوهن الجسدي والفكري. اللوز شجرة من الفصيلة الوردية وتنتمي إلى جنس الخوخ، وهي قريبة الصلة بالخوخ والمشمش والكرز. الجزء الذي يؤكل من ثمرة اللوز هو البذرة الموجودة داخل غلاف صلب، بخلاف الخوخ الذي يؤكل فيه اللب اللحمي المحيط بالنواة. وتزرع أشجار اللوز في مناطق معتدلة ودافئة من أجزاء واسعة من العالم.