اللوز شجرة من الفصيلة الوردية وتنتمي إلى جنس الخوخ، وهي قريبة الصلة بالخوخ والمشمش والكرز. الجزء الذي يؤكل من ثمرة اللوز هو البذرة الموجودة داخل غلاف صلب، بخلاف الخوخ الذي يؤكل فيه اللب اللحمي المحيط بالنواة. وتزرع أشجار اللوز في مناطق معتدلة ودافئة من أجزاء واسعة من العالم.

من الدفتر
يُعد اللوز مصدرًا للدهون غير المشبعة والألياف وفيتامين هـ، وتشير تجارب سريرية مجمعة إلى أن تناوله بانتظام قد يساعد على خفض الكوليسترول الضار وبعض مؤشرات دهون الدم. أما القول إنه يقي تحديدًا من سرطان القولون أو الرئة فليس ثابتًا بما يكفي لنسب هذا الأثر إلى اللوز وحده. تقف في جزيرة كوس اليونانية شجرة دلب ضخمة تعرف باسم "شجرة أبقراط". تقول الأسطورة إن الطبيب "أبقراط" كان يعلّم تلاميذه تحت شجرة في هذا الموقع، لكن الشجرة الحالية أصغر عمرًا بكثير من زمنه. بقي المكان رمزًا لتقاليد الطب اليوناني ووجهة تذكارية للأطباء والزوار. رسم الفنان الكوري "آن غيون" لوحة "رحلة حلم إلى أرض أزهار الخوخ" سنة ١٤٤٧ بطلب من الأمير "أنبيونغ" بعد حلم وصفه له. توجد اللوحة الأصلية اليوم في جامعة تنري باليابان، لكن الطريق الذي خرجت به من كوريا غير محسوم؛ إذ يُرجح ارتباطه باضطرابات تاريخية، من دون دليل قاطع يثبت أنها نُهبت على يد جنرال بعينه. تحمل نباتات جنس "سونكوس" الإنجليزية اسمًا شائعًا يعني "شوك الخنزيرة"، ويرتبط الاسم بتقليد قديم يقول إن أوراقها وعصارتها كانت تُقدم للخنازير المرضعة لتحسين إدرار الحليب. تنتمي هذه النباتات إلى الفصيلة النجمية، وتنتشر أنواع منها بوصفها أعشابًا برية في مناطق واسعة من العالم. تنتمي نباتات السريس إلى جنس من الفصيلة النجمية، وتنتشر أنواعها كأعشاب برية في مناطق كثيرة من العالم. يرتبط الاسم الإنجليزي التقليدي باعتقاد قديم بأن النبات كان يقدم للخنازير المرضعة أو يزيد إدرار الحليب، وهو مثال على كيفية انعكاس الاستخدامات الزراعية الشعبية في أسماء النباتات.