تنمو الفراولة في الجو الرطب البارد، وتزدهر في أنواع كثيرة من التربة، وتُزرع عادة في الخريف أو الربيع، بينما لا تنمو إلا قليلًا في الشتاء. تتكاثر بإخراج سيقان جارية تمتد فوق التربة، ثم تنشأ منها جذور تنتج نباتات جديدة، ويتفاوت موسم الحصاد تبعًا للطقس ونوع النبات.

من الدفتر
يزرع أصحاب البساتين الفراولة لسهولة نموها، وأسهمت الاكتشافات العلمية في زيادة إنتاجها التجاري، والتوصل إلى أنواع تلائم مناخات معينة، واستنباط وسائل لمكافحة الأمراض والحشرات التي تصيبها. وتوفر الأنواع الكثيرة من الهجين أغلب الفراولة المزروعة للأغراض التجارية في الأسواق. الفراولة نبات صغير يُزرع لثماره الحلوة، وقد تنمو بعض ثماره على شكل قلب أحمر، ولذلك تُعرف أحيانًا باسم نبات القلب. تبدأ الثمار بيضاء مخضرة، ثم تنضج فتكتسب لونًا أحمر زاهيًا، وهي غنية بفيتامين ج، وتؤكل طازجة أو تُعلّب وتُجمّد وتُستخدم في إعداد مربى الفاكهة. يتكون نبات الفراولة من جذور قصيرة وساق قصيرة، وتنمو أوراقه ثلاثية الوريقات، بينما تظهر ثماره وسط الأوراق. وينتج أزهارًا بيضاء صغيرة ذات رائحة زكية، وقد سُمّي بالثمر القشي بسبب وضع القش تحته لحماية الثمار من التلوث قبل نضجها، أو لإبقائها فوقه أثناء النمو. الأوركيد فصيلة نباتية من أكبر الفصائل النباتية، ويبلغ عدد أنواعها نحو ٣٥٠٠ نوع تنمو وتزدهر في معظم مناطق العالم. وتختلف أنواعها في أشكالها وطرائق معيشتها؛ فمنها ما يعيش على الأرض أو في الماء، ومنها ما يتدلى من أغصان الأشجار، ومنها ما ينمو تحت سطح الأرض ولا يظهر منه إلا فرع رفيع يحمل زهرة واحدة. تبدأ حياة الدبور في أوائل الربيع عندما تستيقظ الملكة التي لُقحت في الخريف السابق، بعد قضاء الشتاء عالقة بستارة أو مختبئة في مظلة حديقة أو خلف لحاء شجرة سائبة. تبني الملكة عشًا وتضع البيض، ويفقس خلال أسبوع، ثم تزود يرقاتها بالحشرات ورحيق الزهور، وتتابع رعايتها حتى تنمو الشغالات.