شهدت اليابان سرقات استهدفت بطاقات شخصيات البوكيمون، ولا سيما البطاقات التي تحمل أخطاء مطبعية أو عيوبًا فريدة. أدت ندرة هذه البطاقات إلى ارتفاع قيمتها بين هواة جمعها، حتى بلغ سعر بعضها آلاف الدولارات، وقدرت الخسائر الناتجة عن السرقات بعشرات الآلاف من الدولارات.

من الدفتر
بلغت سرقات بطاقات البوكيمون ذروتها في مايو، عندما شهدت اليابان أكبر عملية سرقة من هذا النوع. استولى لص خلال العملية على بطاقات بلغت قيمتها ٤٥ ألف دولار، في ظل ارتفاع أسعار البطاقات التي تحمل أخطاء مطبعية أو عيوبًا فريدة، فازدادت الخسائر المادية المرتبطة بها. أنتجت شركة بوكيمون نحو ٥٣ مليار بطاقة حول العالم، وازداد رواج جمعها ولعبها في اليابان على إثر جائحة كورونا، مع مشاركة الكبار في هذا الاهتمام ضمن مجموعات يلقي اللاعبون فيها بطاقاتهم. أدى اتساع الرواج إلى زيادة الإقبال على البطاقات، ولا سيما النادرة منها. أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية بطاقات لعب تعليمية لجنود يخدمون في العراق وأفغانستان بهدف التوعية بحماية المواقع والآثار القديمة. حملت البطاقات رسائل وصورًا عن التراث الثقافي وأهمية تجنب الحفر أو الإضرار بالمواقع، في محاولة لدمج حماية الآثار ضمن التدريب الميداني للقوات. ألغت حكومة رئيس الوزراء البريطاني "ونستون تشرشل" سنة ١٩٥٢ بطاقات الهوية الوطنية التي فُرضت خلال "الحرب العالمية الثانية". جاء القرار بعد انتقادات لامتداد القيود الاستثنائية إلى زمن السلم، وأصبح الإلغاء رمزًا لعودة بعض الحريات المدنية وتقليص أدوات الرقابة الإدارية المرتبطة بالحرب. أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية بطاقات لعب تتضمن معلومات عن حماية الآثار والمواقع القديمة لتوعية الجنود العاملين في العراق وأفغانستان. استُخدم الشكل المألوف لبطاقات اللعب كوسيلة تعليمية سريعة، بهدف تقليل الأضرار التي قد تلحق بالمواقع الأثرية أثناء العمليات العسكرية.