بلغت سرقات بطاقات البوكيمون ذروتها في مايو، عندما شهدت اليابان أكبر عملية سرقة من هذا النوع. استولى لص خلال العملية على بطاقات بلغت قيمتها ٤٥ ألف دولار، في ظل ارتفاع أسعار البطاقات التي تحمل أخطاء مطبعية أو عيوبًا فريدة، فازدادت الخسائر المادية المرتبطة بها.

من الدفتر
شهدت اليابان سرقات استهدفت بطاقات شخصيات البوكيمون، ولا سيما البطاقات التي تحمل أخطاء مطبعية أو عيوبًا فريدة. أدت ندرة هذه البطاقات إلى ارتفاع قيمتها بين هواة جمعها، حتى بلغ سعر بعضها آلاف الدولارات، وقدرت الخسائر الناتجة عن السرقات بعشرات الآلاف من الدولارات. نفذ رجل متنكر بزي شرطي في طوكيو سنة ١٩٦٨ عملية سرقة استولى فيها على نحو ٢٩٤ مليون ين كانت تنقلها سيارة تابعة لبنك. عُرفت القضية باسم "سرقة الثلاثمئة مليون ين"، ولم يُعرف منفذها رغم التحقيقات الواسعة. انتهت مدة التقادم من دون إدانة، وأصبحت من أشهر الجرائم غير المحلولة في اليابان. نفذت عصابة بريطانية سنة ١٩٦٣ "سرقة القطار الكبرى" عندما أوقفت قطار بريد ليلي متجهًا إلى لندن واستولت على ملايين الجنيهات من الأموال المنقولة. كانت العملية سرقة مباشرة لمحتويات البريد وليست احتيالًا بريديًا بالمعنى القانوني، وأصبحت من أشهر الجرائم البريطانية في القرن العشرين. استولى لصوص في بلفاست سنة ٢٠٠٤ على نحو ٢٦.٥ مليون جنيه إسترليني من مقر "نورثرن بنك" بعد احتجاز أفراد من عائلات موظفين لإجبارهم على التعاون. عُدت العملية من أكبر سرقات البنوك في التاريخ البريطاني، وظل القسم الأكبر من الأموال مفقودًا، بينما نفت جهات سياسية أيرلندية تورطها في التخطيط لها. نفذت مجموعة مرتبطة بعائلة "لوكيسي" الإجرامية سنة ١٩٧٨ سرقة كبيرة من مستودع تابع لشركة "لوفتهانزا" في مطار جون إف. كينيدي بنيويورك. استولى المنفذون على ملايين الدولارات نقدًا ومجوهرات، وكانت العملية من أكبر السرقات النقدية الأمريكية وقتها، واشتهرت لاحقًا في الثقافة الشعبية.