باعت فتاة أفغانية في التاسعة عشرة من عمرها كليتها لسداد ديون زوجها، في حالة توضح ارتباط بيع الأعضاء البشرية بالضائقة المالية الأسرية. وتدفع البطالة وغياب مصادر الدخل بعض النساء وغيرهن إلى اتخاذ القرار الصعب، حين تعجز الأسر عن تلبية احتياجاتها الأساسية.