تتبع مستخدمي ستارلينك مجال لمراقبة تجارية تزعم شركات ممارسته دون اختراق أقمار الشبكة أو فك تشفير اتصالاتها. عرضت تارغيتيم ورايزون على حكومات منظومتي ستارغيتس وإيكو، اللتين تدعيان تحديد مواقع المحطات وربط أجهزة متصلة بها بأشخاص محتملين، دون تحقق تقني مستقل معلن.

من الدفتر
يعتمد تتبع مستخدمي ستارلينك على شراء بيانات إعلانية ومكانية تجمعها التطبيقات والوسطاء التجاريون، ولا سيما معرّفات الهواتف الإعلانية المقترنة بإحداثيات وأوقات محددة. وبمقارنة وجود هاتف متكرر قرب محطة معينة، ثم متابعة تحركاته وربطه بمنزل أو مكان عمل، يمكن استنتاج هوية مستخدم محتمل. شبكة "ستارلينك" منظومة أقمار صناعية تديرها شركة "سبيس إكس" لتوفير اتصال عريض النطاق بالإنترنت عبر أقمار تعمل في مدارات أرضية منخفضة. بدأت الشركة إطلاق أقمار الشبكة التشغيلية سنة ٢٠١٩، وتعتمد المنظومة على أعداد كبيرة من الأقمار والمحطات الأرضية وهوائيات المستخدمين. كانت آلة إنيغما من أهم وسائل تشفير الاتصالات العسكرية الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية، واعتمدت على لوحة مفاتيح وبكرات دوارة ونظام كهربائي يغيّر طريقة تشفير الحروف باستمرار. أنتج النظام عددًا هائلًا من الاحتمالات، فعزز ثقة القيادة الألمانية بصعوبة فك الرسائل العسكرية المشفرة. الأقمار الصناعية منخفضة المدار جزء من البنية اليومية للإنترنت والاتصالات والملاحة، وقد أسهمت شبكات مثل ستارلينك في توسيع حضور الخدمات الفضائية. ويكشف انتشار هذه الشبكات انتقال الفضاء من مجال متخصص إلى بنية تقنية متصلة مباشرة بالحياة الاقتصادية على الأرض وفي تفاصيلها اليومية. بلغت قيمة سوق أجهزة تتبع النوم نحو ٦٫٧٦ مليارات دولار خلال عام ٢٠٢٥، مع توقعات بوصولها إلى ٢٥ مليار دولار بحلول عام ٢٠٣٤. وتدخل هذه الأجهزة ضمن اقتصاد النوم الذي يشمل أدوات الراحة والمراقبة والخدمات الموجهة إلى تحسين النوم والأداء، وتوسيع متابعة عادات النوم اليومية.