تستهدف شبكات الجريمة المنظمة بعض المراهقين والشبان عبر رسائل مشفرة وعروض مالية وأساليب تجعل المهام العنيفة شبيهة بالتحديات أو الألعاب. ويؤدي المجندون أعمالًا قد تشمل إطلاق النار والاعتداء والقتل، في حين يحافظ القادة على مسافة من التنفيذ المباشر، مستفيدين من قلة خبرة المنفذين وسرعة استبدالهم.

من الدفتر
ارتبط اسم الشبيبة الثورية بملف تجنيد القاصرين، إذ وثقت منظمة «سوريون من أجل الحقيقة والعدالة» ثلاثًا وأربعين حالة نُسبت إليها خلال عام ٢٠٢٣، بينما أشار تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية إلى توثيق منظمة غير حكومية تجنيد الحركة ما لا يقل عن تسعة وأربعين طفلًا خلال عام ٢٠٢٢. استخدمت إذاعة "راديو لندن" التابعة لفرنسا الحرة خلال الحرب العالمية الثانية رسائل مشفرة للتواصل مع المقاومة داخل فرنسا المحتلة. ومن أشهرها أبيات من قصيدة "أغنية الخريف" للشاعر "بول فيرلين"، استُخدمت قبيل إنزال نورماندي لتنبيه شبكات مقاومة إلى اقتراب العمليات. برز المغني والممثل الأمريكي "بوبي شيرمان" في أواخر الستينيات ومطلع السبعينيات بوصفه نجمًا مفضلًا لدى المراهقين، مستفيدًا من حضوره التلفزيوني وأغاني البوب الناجحة. وصلت بعض تسجيلاته إلى مراكز متقدمة في قوائم المبيعات الأمريكية، وتحولت صورته إلى جزء من ثقافة نجوم المراهقين في الإعلام الشعبي آنذاك. بدأت "وكالة الجريمة المنظمة الخطيرة" عملها في بريطانيا سنة ٢٠٠٦ لتنسيق مكافحة الجريمة المنظمة الكبرى، بما فيها الاتجار بالمخدرات وغسل الأموال والجريمة العابرة للحدود. جمعت الوكالة مهامًا كانت موزعة على هيئات سابقة، ثم أُلغيت سنة ٢٠١٣ ونُقلت معظم مسؤولياتها إلى "الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة". في ٢٣ نوفمبر ٢٠٠١ فُتحت "اتفاقية بودابست للجرائم الإلكترونية" للتوقيع في العاصمة المجرية، بوصفها أول معاهدة دولية رئيسية تركز على الجرائم المرتكبة عبر الحاسوب والإنترنت. وضعت إطارًا للتجريم والإجراءات والتحقيق والتعاون العابر للحدود في الأدلة الرقمية.