قوة المهام «غريم» تعاون أمني أطلقته يوروبول في أبريل ٢٠٢٥ بقيادة الشرطة السويدية لمواجهة استخدام شبكات الجريمة المنظمة للشبان في تنفيذ العنف المأجور. توسع التعاون ليشمل أجهزة إنفاذ القانون في ١١ دولة أوروبية، وأسفرت عمليات القوة خلال عامها الأول عن اعتقال ٢٨٠ مشتبهًا بهم.

من الدفتر
أسفرت عمليات قوة المهام «غريم» خلال عامها الأول عن اعتقال ٢٨٠ مشتبهًا بهم، بينهم شخصيات عالية القيمة، وتحديد أكثر من ١٤٠٠٠ حساب مرتبط بالتحقيقات. كما حددت القوة أكثر من ١٤٠٠ شخص مرتبط بأنشطة «العنف كخدمة»، في إطار تعاون أوروبي لمواجهة الجرائم العنيفة المأجورة. كان "ياكوب غريم" و"فيلهلم غريم" ضمن سبعة أساتذة في جامعة غوتنغن احتجوا عام ١٨٣٧ على إلغاء ملك هانوفر "إرنست أوغست" دستور المملكة. رفضوا أداء قسم جديد يخالف موقفهم، فعُزل السبعة من مناصبهم، وطُرد ياكوب واثنان من زملائه من هانوفر بسبب احتجاجهم العلني. بعد "معركة بحر المرجان" عام ١٩٤٢ عادت قوة المهام الأمريكية التي ضمت حاملة الطائرات "إنتربرايز" ووحدات مرافقة إلى بيرل هاربور لإعادة التزويد والاستعداد. جاءت التحركات في إطار الاستعداد الأمريكي السريع لمعركة ميدواي، التي وقعت بعد أسابيع وشكلت نقطة تحول كبرى في حرب المحيط الهادئ. جال الرسام السويسري "صموئيل هيرونيموس غريم" في إنجلترا نحو عشرين عامًا وسجل مباني ومناظر وآثارًا في آلاف الرسوم. تحتفظ المكتبة البريطانية بنحو ٢٦٦٢ رسمًا له، ومن بينها صورة نادرة تُعد التسجيل البصري المعروف لتتويج الملك إدوارد السادس، ما يمنح مجموعته قيمة توثيقية استثنائية. الأسلحة النارية المصنوعة جزئيًا بالطباعة ثلاثية الأبعاد أصبحت موضع اهتمام أمني متزايد في أوروبا، لأن بعض مكوناتها يمكن إنتاجه خارج قنوات التصنيع التقليدية. وتقول يوروبول إن ضبط هذا النوع من الأسلحة ازداد في تحقيقات أوروبية، ما دفع أجهزة إنفاذ القانون إلى تطوير أساليب مشتركة لرصدها ومكافحتها.