أُنشئت المجموعة التنسيقية لنظام الإنذار المبكر في المحيط الهندي عام ٢٠٠٥، ثم تطورت شبكات الرصد ومراكز التحذير تدريجيًا حتى أصبح النظام الإقليمي يعمل بصورة كاملة عام ٢٠١١. وأسهمت الكارثة في توسيع أجهزة قياس مستوى البحر والعوامات العميقة، وتحسين تبادل البيانات وخطط الإخلاء وتدريب السكان.