تتفاوت أحجام الحيتان بين دلافين الأنهار الصغيرة والحوت الأزرق العملاق، ولا يتجاوز طول معظم أنواع الحيتان عشرة أمتار، كما يقل طول بعض خنازير البحر عن ثلاثة أمتار. يبلغ طول الحوت الأزرق ثلاثين مترًا، ويُعد أضخم حيوان في تاريخ الأرض، بينما يبلغ حجم صغار الحيتان نحو ثلث حجم أمهاتها.

من الدفتر
تختلف أحجام الزواحف الحية تفاوتًا هائلًا بين الأنواع؛ فبعض الحرباءات والأبراص القزمية لا يتجاوز طول جسمها بضعة سنتيمترات، بينما قد يبلغ طول ذكور تمساح المياه المالحة ستة أمتار أو أكثر في الحالات الاستثنائية. ويُعد هذا التباين نتيجة تنوع الزواحف الكبير في البيئات وأنماط المعيشة. تنتج الحيتان المسننة، مثل الدلافين وحيتان العنبر، أصواتًا ونقرات باستخدام تراكيب في مجرى الأنف وتستعمل بعضها لتحديد الموقع بالصدى. أما الحيتان البالينية فتنتج أصواتها بآليات حنجرية مختلفة ولا تستخدم تحديد الموقع بالصدى المعروف لدى الحيتان المسننة، لذلك تختلف آليات التواصل بين المجموعتين. الحيتان حيوانات مائية تعيش في جميع بحار العالم ومحيطاته، بما فيها المياه الباردة، وتُعد من أضخم الحيوانات وأكثرها ذكاء. لا تغادر الحيتان الماء طوال حياتها، لكنها تصعد بانتظام إلى سطحه لاستنشاق الأكسجين، وقد تبقى بعض الحيتان تحت الماء ساعتين أو أكثر، مع إغلاق فتحتي التنفس أعلى الرأس. تضم قناديل البحر أنواعًا صغيرة لا يتجاوز قطر بعضها عدة سنتيمترات، وأنواعًا عملاقة يبلغ قطرها نحو مترين ونصف المتر، وقد يصل طول الذراع الواحدة إلى سبعة وثلاثين مترًا. وتكشف هذه الفروق اتساع التنوع في أحجام القناديل، رغم اشتراكها في البنية العامة ذات الأذرع المحيطة بالجسم. تراوحت أحجام الديناصورات بين أنواع ضئيلة لا يتجاوز طولها ستين سنتيمترًا وأنواع عملاقة يزيد طولها على عشرين مترًا. وكان وزن الديناصور الواحد يعادل عشرات الفيلة، مع اختلاف واضح بين الأنواع؛ فبعضها بالغ الضآلة، وبعضها الآخر اتصف بضخامة هائلة جعلته من أكبر الكائنات المعروفة.