تلقى العلم عن تقي الدين المقدسي جماعة من العلماء، منهم الموفق بن قدامة، والضياء المقدسي، والخطيب الإشعردي، واليونيني. واتصل هؤلاء به في مجال العلم، فأخذوا عنه وانتفعوا بمعارفه، وكانوا من الذين تلقوا تعليمه وروايته خلال حياته، إلى جانب جماعة أخرى لم تُذكر أسماؤهم، فامتد أثره إلى عدد من أهل العلم.