يعتمد اقتصاد توفالو ومعيشة سكانها بدرجة كبيرة على الصيد، ولا سيما الأسماك، بوصفه مصدرًا أساسيًا للغذاء والدخل. وتتأثر أنشطة الصيد بارتفاع أسعار الوقود، إذ تصبح الرحلات أقل عددًا وأعلى كلفة، ما يؤدي إلى تراجع الإنتاج السمكي وارتفاع أسعار الغذاء محليًا.

من الدفتر
تتأثر توفالو بارتفاع أسعار الوقود العالمي الناتج عن التوتر في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات النفط في العالم. ويزيد ارتفاع التكلفة أعباء رحلات الصيد، التي تعتمد عليها توفالو بدرجة كبيرة، فيتراجع عدد الرحلات والإنتاج السمكي، وترتفع أسعار الغذاء محليًا، رغم بُعد الدولة عن منطقة الاضطراب. توفالو دولة جزرية في المحيط الهادئ، تقع بين أستراليا وهاواي، وتتكون من جزر منخفضة لا يتجاوز ارتفاعها بضعة أمتار فوق مستوى البحر. تواجه توفالو أزمة وجودية بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر وتغير المناخ، وما يترتب عليهما من تآكل السواحل وتملح المياه الجوفية وتراجع الأراضي الصالحة للسكن. تنتشر تربية الأحياء المائية على سواحل البحر الأصفر، حيث تُربى أنواع من الأسماك والمحار والرخويات والطحالب في مناطق ساحلية ملائمة. وتمثل هذه الأنشطة مصدرًا مهمًا للغذاء والدخل في الصين والكوريتين، لكنها تحتاج إلى إدارة تحد من التلوث والأمراض والضغط على النظم البيئية الساحلية. يضم "أكواريوم أوكلاهوما" مجموعة كبيرة من أدوات ومعدات الصيد التاريخية، تشمل طعومًا وبكرات وقضبانًا وقطعًا نادرة مرتبطة بتاريخ الصيد الترفيهي في الولايات المتحدة. عُرضت المجموعة بوصفها من أضخم مجموعات أدوات الصيد القديمة، وتجاوز عدد قطعها عشرات الآلاف، إلى جانب معارض الأحياء المائية في المنشأة. حصلت توفالو على استقلالها عن المملكة المتحدة في ١ أكتوبر ١٩٧٨ بعد أن كانت جزءًا من مستعمرة جزر غيلبرت وإليس. اختار سكان جزر إليس الانفصال عن جزر غيلبرت في استفتاء سابق، وأصبحت الدولة الجديدة ملكية دستورية ضمن "الكومنولث" ثم انضمت إلى "الأمم المتحدة" سنة ٢٠٠٠.