أصبحت البيانات في الاقتصاد الرقمي سلعة مدرة للمال، تتنافس الشركات والدول على امتلاكها وتحليلها وتحويلها إلى نفوذ وأرباح. وتكمن قيمتها في قدرتها على كشف السلوك والاهتمامات، وربط المعلومات الرقمية بالتأثير في الجمهور والقرارات، بدل بقائها مجرد معلومات متفرقة.

من الدفتر
يمثل الانتباه موردًا اقتصاديًا رئيسيًا في الاقتصاد الرقمي، إذ تتحول الدقائق التي يقضيها ملايين الأشخاص على التطبيقات والمنصات إلى إعلانات وأرباح. وتستطيع الشركات التي تنتزع ثواني إضافية من وقت المستخدمين يوميًا تحقيق عوائد مالية ضخمة، حتى غدا الانتباه أثمن من موارد مادية تقليدية. اقتصاد الانتباه مفهوم في الاقتصاد الرقمي يحول وقت المستخدم على التطبيقات والمنصات إلى قيمة مالية؛ فكلما طال استخدام المنصة زاد تعرضه للإعلانات وارتفعت أرباح الشركات. لذلك تتنافس شركات التكنولوجيا على جذب انتباه الأشخاص وإبقائهم مدة أطول، حتى يصبح الملل فرصة تجارية قابلة للاستثمار. يثير اليورو الرقمي جدلًا لدى البنوك التقليدية، ولا سيما بشأن الرسوم واحتمال سحب العملاء جزءًا من ودائعهم المصرفية وتحويلها إلى العملة الرقمية. ويرتبط القلق بتأثير تصميم النظام على دور البنوك في حفظ الودائع وتنفيذ المدفوعات اليومية، وعلى علاقتها بالعملاء. تسهم الأقمار الصناعية المدارية في الكشف المبكر عن توقعات الطقس، إذ ترصد حالة الغلاف الجوي والتغيرات الجوية الواقعة في المناطق والدول المجاورة. وتوفر صورها معلومات تساعد على متابعة حركة الطقس خارج المنطقة المحلية، مما يدعم مراحل جمع البيانات وتحليلها وتقدير ما قد يحدث لاحقًا. أصبحت "اللائحة العامة لحماية البيانات" نافذة وقابلة للتطبيق في الاتحاد الأوروبي في ٢٥ مايو ٢٠١٨. وضعت قواعد موحدة لمعالجة البيانات الشخصية، ومنحت الأفراد حقوقًا أوسع في الوصول والتصحيح والمحو، وفرضت على المؤسسات التزامات وعقوبات كبيرة عند مخالفة متطلبات حماية الخصوصية.