أعلن رئيس الوزراء الإيطالي "جوزيبي كونتي" في مارس ٢٠٢٠ توسيع قيود مكافحة جائحة كورونا لتشمل جميع أنحاء إيطاليا، ففُرضت قيود واسعة على الحركة والتجمعات والأعمال. كانت إيطاليا أول دولة أوروبية تفرض إغلاقًا وطنيًا شاملًا بسبب الجائحة، في خطوة سبقت إجراءات مماثلة في دول أخرى.