أعلن رئيس الوزراء الإيطالي "جوزيبي كونتي" في مارس ٢٠٢٠ توسيع قيود مكافحة جائحة كورونا لتشمل جميع أنحاء إيطاليا، ففُرضت قيود واسعة على الحركة والتجمعات والأعمال. كانت إيطاليا أول دولة أوروبية تفرض إغلاقًا وطنيًا شاملًا بسبب الجائحة، في خطوة سبقت إجراءات مماثلة في دول أخرى.

من الدفتر
أعلن رئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون" في ٢٣ مارس ٢٠٢٠ أول إغلاق وطني واسع في المملكة المتحدة لمواجهة جائحة كورونا. طُلب من السكان البقاء في المنازل إلا لأسباب محدودة، وأُغلقت متاجر وخدمات غير أساسية ومنعت التجمعات. استمرت القيود بأشكال متفاوتة خلال موجات لاحقة من الجائحة. أعلن رئيس الوزراء اليوناني "كيرياكوس ميتسوتاكيس" في ٢٢ مارس ٢٠٢٠ فرض قيود عامة على الحركة غير الضرورية في أنحاء البلاد لمواجهة جائحة كورونا، وبدأ تطبيقها صباح اليوم التالي. سمحت التدابير بالخروج لأسباب محددة مثل العمل والغذاء والصحة، ومثلت أول إغلاق وطني واسع من هذا النوع في اليونان الحديثة. أقامت الصين في ٤ أبريل ٢٠٢٠ يوم حداد وطني على ضحايا جائحة "كوفيد-١٩" والعاملين الذين توفوا أثناء مكافحة الوباء. نُكست الأعلام في أنحاء البلاد وتوقفت الأنشطة الترفيهية، ووقف السكان ثلاث دقائق صمتًا، في أحد أبرز أشكال التأبين الرسمي خلال المرحلة الأولى من الجائحة. أعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في ١٣ مارس ٢٠٢٠ حالة طوارئ وطنية بسبب جائحة "كوفيد-١٩"، ما أتاح توسيع استخدام الصلاحيات والتمويلات الاتحادية لمواجهة انتشار المرض. جاء القرار مع تسارع الإصابات داخل الولايات المتحدة وفرض قيود صحية وسفر واسعة على المستويات الاتحادية والمحلية. افتُتح "إكسبو ٢٠٢٠ دبي" في ١ أكتوبر ٢٠٢١ بعد تأجيله نحو عام بسبب جائحة كورونا، مع احتفاظه باسمه الأصلي. شاركت فيه دول ومنظمات من أنحاء العالم تحت شعار "تواصل العقول وصنع المستقبل"، واستمر حتى ٣١ مارس ٢٠٢٢ في موقع أُنشئ خصيصًا جنوب دبي. وكان أول معرض عالمي يُنظم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.