كان المخبرون في عهد النظام السوري السابق أشخاصًا مدنيين أو عاملين في مؤسسات مختلفة، ولم يكونوا موظفين أمنيين بالضرورة؛ فقد يكونون جيرانًا أو زملاء أو أصحاب متاجر أو طلابًا أو موظفين حكوميين. راقبوا الناس ونقلوا أحاديثهم وتحركاتهم وخلافاتهم إلى الأجهزة الأمنية، فصار المجتمع مجالًا للمراقبة المتبادلة.

من الدفتر
تأسس "مجلس سوريا الديمقراطية" في ديسمبر ٢٠١٥ بمدينة ديريك في شمال شرقي سوريا بوصفه إطارًا سياسيًا يضم قوى وشخصيات مرتبطة بمشروع الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية. عمل المجلس على تقديم تمثيل سياسي للمناطق الخاضعة لتلك القوات والمشاركة في نقاشات حول مستقبل النظام السياسي السوري. كان "اللواء الثامن عشر مشاة" تشكيلًا عسكريًا مستقلًا في الجيش السوري خلال عهد النظام السابق، واتخذ من منطقة الزبداني وجديدة يابوس في ريف دمشق نطاقًا رئيسيًا لتمركزه. وجعل موقعه قرب الحدود السورية اللبنانية وطريق دمشق وبيروت وحداته منتشرة في منطقة ذات أهمية عسكرية وجغرافية واضحة. عُثر داخل سوريا على بقايا مرتبطة ببرنامج الأسلحة الكيميائية السوري في عدة مواقع، شملت صواريخ وقنابل جوية ومواد أولية لإنتاج غاز السارين، إلى جانب معدات مخصصة لخلط الأسلحة الكيميائية وتخزينها. وأشارت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى مواقع للبحث والتصنيع والتخزين. توصي الجهات الصحية بخسارة الوزن تدريجيًا بدل الحميات القاسية والسريعة، لأن من يخسرون نحو نصف كيلوغرام إلى كيلوغرام أسبوعيًا يكونون أكثر قدرة على الحفاظ على وزنهم لاحقًا. ويساعد النظام المتوازن والنشاط البدني والنوم الكافي على جعل فقدان الوزن أكثر استدامة. أصبح ملف الأسلحة الكيميائية السوري من أكثر الملفات حساسية في مسار النزاع السوري وما بعده، بسبب ارتباطه باستخدام السارين والكلور خلال سنوات الحرب ضد المعارضة والمدنيين. وتعززت حساسية الملف بعد العثور على بقايا للبرنامج، وعدم دقة أرقام المخزون المعلنة عام ٢٠١٣.