كان المخبرون في عهد النظام السوري السابق أشخاصًا مدنيين أو عاملين في مؤسسات مختلفة، ولم يكونوا موظفين أمنيين بالضرورة؛ فقد يكونون جيرانًا أو زملاء أو أصحاب متاجر أو طلابًا أو موظفين حكوميين. راقبوا الناس ونقلوا أحاديثهم وتحركاتهم وخلافاتهم إلى الأجهزة الأمنية، فصار المجتمع مجالًا للمراقبة المتبادلة.