ازدادت كثافة الأجسام في مدار الأرض بسرعة مع انتشار الكوكبات الضخمة من الأقمار الصناعية. ووفق بيانات وكالة الفضاء الأوروبية في يوليو ٢٠٢٦، بقي نحو ١٨٨٤٠ قمرًا في الفضاء، منها قرابة ١٦ ألف قمر عامل، إضافة إلى عشرات آلاف الأجسام المتعقبة من حطام ومراحل صاروخية.

من الدفتر
تختلف الكوكبات التي يمكن رؤيتها باختلاف موقع الراصد على الأرض؛ فبعضها يوجد في سماء نصف الكرة الجنوبي، وبعضها لا يظهر إلا جنوب خط الاستواء. ومع تحرك الأرض حول الشمس، تظهر مجموعات جديدة فوق الأفق، بينما تبقى الكوكبات القريبة ظاهريًا من النجم الشمالي مرئية طوال العام، وتظهر كوكبات أخرى في فصول محددة. الأقمار الصناعية منخفضة المدار جزء من البنية اليومية للإنترنت والاتصالات والملاحة، وقد أسهمت شبكات مثل ستارلينك في توسيع حضور الخدمات الفضائية. ويكشف انتشار هذه الشبكات انتقال الفضاء من مجال متخصص إلى بنية تقنية متصلة مباشرة بالحياة الاقتصادية على الأرض وفي تفاصيلها اليومية. محطة الفضاء الدولية مختبر مأهول يدور في مدار أرضي منخفض على ارتفاع يقارب ٤٠٠ كيلومتر، مع تغير الارتفاع بمرور الوقت. تتحرك بسرعة تقارب ٢٨ ألف كيلومتر في الساعة وتكمل دورة حول الأرض كل نحو ٩٠ دقيقة، لذلك يشاهد روادها شروق الشمس وغروبها مرات عديدة خلال اليوم. بلغت إيرادات صناعة الأقمار الصناعية التجارية عالميًا ٣٠٣ مليارات دولار خلال ٢٠٢٥، وفق "رابطة صناعة الأقمار الصناعية". وأُطلق ٤٤٣٤ قمرًا صناعيًا تجاريًا خلال العام، صنعت الشركات الأميركية ٨٣% منها، وكانت شركات أميركية تشغل كليًا أو جزئيًا أكثر من ٧٠% من الأقمار العاملة في المدار. أدخلت منظمة أبحاث الفضاء الهندية مسبار "مانغاليان" إلى مدار المريخ في ٢٤ سبتمبر ٢٠١٤ من المحاولة الأولى. وبهذا أصبحت "إيسرو" رابع وكالة فضاء تنجح في إرسال مركبة إلى مدار المريخ، بعد الاتحاد السوفيتي ووكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية، وكانت المهمة أول رحلة هندية بين الكواكب.