ربطت دراسة أمريكية بين سنة الميلاد وخطر الإصابة بالسكتة الدماغية، بعد تحليل باحثين من جامعة روتجرز بيانات أكثر من ٢٢٥ ألف حالة. وأظهرت النتائج أن مواليد الفترة بين ١٩٦٥ و١٩٧٤ واجهوا خطرًا أعلى من مواليد أقدم، في ارتباط محتمل بظروف صحية وجيلية متغيرة.

من الدفتر
استُخدم مصطلح "حزام السكتة الدماغية" لوصف ارتفاع معدلات السكتة في جنوب شرق الولايات المتحدة، وكان وجود هذا النمط الجغرافي معروفًا منذ عام ١٩٦٢ على الأقل. ظلت أسباب الارتفاع موضع دراسة، إذ طُرحت عوامل صحية واجتماعية وبيئية متعددة دون تفسير واحد يحسم الظاهرة. تسعى أبحاث حديثة في جامعة هونغ كونغ إلى تطوير بخاخ أنفي قد يساعد مستقبلًا في علاج السكتة الدماغية، مستندة إلى تقنية نانوية توصل الدواء مباشرة إلى الدماغ متجاوزة الحاجز الدموي الدماغي. وتستخدم الفكرة جسيمات نانوية دقيقة تتيح مرور الدواء بكفاءة عالية، بما قد يدعم علاج الأمراض العصبية الحادة. الصداع النصفي المصحوب بالهالة نوع من الصداع قد تسبقه ومضات ضوئية أو خطوط لامعة أو نقاط عمياء، وقد يظهر معه تنميل يبدأ في اليد ويمتد إلى الوجه. كشفت دراسة أمريكية أن هذا النوع ارتبط بارتفاع خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة تصل إلى ٧٣٪، ولاحظ الباحثون زيادة أوضح لدى الرجال الأصغر من ٧٢ عامًا. يتأثر خطر السكتة الدماغية بالظروف الصحية والاجتماعية التي عاشها كل جيل، ولا يرتبط بالعمر وحده. وقد يرتبط ارتفاع الخطر بتغير أنماط الحياة، وزيادة معدلات السمنة والسكري، وتأخر انتشار بعض الأدوية الوقائية المستخدمة لضبط ضغط الدم والكوليسترول لدى الأجيال الأحدث. أظهرت التجارب الحيوانية على البخاخ الأنفي المطور في جامعة هونغ كونغ أن إعطاءه خلال ثلاثين دقيقة من الإصابة بالسكتة الدماغية قلل تلف الدماغ بأكثر من ثمانين في المئة. وترتبط هذه النتيجة بقدرة الجسيمات النانوية الدقيقة على إيصال الدواء إلى الدماغ بكفاءة، مع تجاوز الحاجز الدموي الدماغي.